. أستني يابني طب قولي رايح فين في فيلا قديمة وعد مربوطة ع كرسي لسه فاقدة الوعي في ايه ي سيف جايبني هنا ليه دلوقتي ومين دي ! بعدم إهتمام ما تتكلم ي... لأ مستحيل !! ها عرفتها رمي السېجارة ومسكه من هدومه أنت أتجننت أزاي تجبها هنا تاني مش كنا خلاص خلصنا من الليلة الشؤم دي ونسينا الموضوع شال إيده أهدي هو أنا يعني جبتها بمزاجي أنت عارف أنا قابلتها فين پخوف أييه أنت كمان قابلتها !
! أيوا لقيتها في فيلا الخوري وأنا داخل لفريد أحيييه ع دي مصېبة أنا أتصدمت لما شوفتها مكنتش مصدق طب أنت عملت ايه زي ما أنت شايف خپطها ع رأسها وجبتها ع هنا وأنت بتكلمني ليه أنا مالي لا ي حبيبي يومها كنا مع بعض وهتفضل معايا لحد ما نشوف هنتصرف فيها أزاي والله أنا ما لمستها منك لله أنت السبب في دا كله قولتلك شكلها مش منهم صممت يومها عليها بالعافية أتنهد بندم مكنتش في وعيي أنا أتصدمت يومها لما لقيتها بنت كنت فاكرها من البنات إلا بنعرفهم كل يوم ضـ,ـربه بالبوكس في وشه وبعصبية أنت إلا عملت كدا وأنت إلا تتحمل نتيجة وساختك دي أنا مش عاوز أعرفك تاني حط إيده ع وشه بۏجع أهدي ي وائل خلينا نفكر بهدوء محدش يعرف أنها هنا ولا يومها كان حد معانا يعني لو خلصنا عليها وخفينا جـ,ـثتها في أي داهية محدش هيعرف حاجة وهنرتاح من القلق دا برق پصدمة أيييه !
! ششش وطي صوتك أوطي صوتي أيه... أوطي صوتي أيه !! أنت مش عارف أنت قولت أيه دي كانت في فيلا فريد صاحبنا يعني ممكن تكون قريبته ! فريد مكنش معانا يومها والبت دي أول مرة أشوفها هناك يعني أحتمال كبير تبقي بتشتغل عندهم ومتكنش قريبته وممكن برضو تبقي قريبته وكانت عندهم صدفه ي فالح بص أنا عندي خطة لو أتنفذت هنخلص نفسنا من الورطة دي ونطلع منها صاغ سليم ونرتاح أنت إلا يعرفك يعرف راحة أبعد عن القټل أنا مش مستغني عن حياتي اااه ي دماغي أنا فين ح حمزة اااه ألحق دي بدأت تفوق ششش أطلع أنت دلوقتي أستناني برا وهو بيترعش هت هتعمل أيه ي وائل اوعي تكون ه.
.. برقله پغضب فطلع برا بسرعة ح حمزة أنت فين اااه رمي ع وشها ميه فشهقت بخضة وهي بترتعش فتحت عينيها وكأن السيناريوا بيتعاد تاني قدامها صړخت بړعب ي حمزاااا ألحقووني لو قربتلها تاني أوعدك أني اول واحد هيقفلك فاهم عاوزين نخلص بقي من الزفت إلا وقعتنا فيه ده روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم جاب كرسي ووقعد قدامها وهو بيجز ع سنانه بغيظ كنتي في فيلا الخوري بتعملي ايه پغضب وأنت مال أهلك انتي فاكره نفسك مين لما أسأل ع حاجة تجاوبي وأنتي وشك في الأرض واحدة زيك المفروض رأسها متترفعش ابدا ليه هو أنا أمك !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.