شاهنده سمير

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

.لتدلف إليها اليوم كغريبة تماما..لا تمت إليه بصلة ولا حتى صلة القرابة التى جمعتهما منذ البداية..فلم يعد يعدها كإبنة عمه ولم تعد تعتبره كذلك أيضا.. تنعم بدفئها الذى حرمت منه لسنوات..هذا الدفئ الذى لطالما أحاطتها به رحمة ..وجعلتها تشعر بأنها هي الأخت الصغرى والتى تحتاج إلى الرعاية والحنان وليس العكس.. ۏجعتك وجعى كان فى بعدك عنى يارحمة.. ودلوقتى وجعى راح لما شفتك من تانى.

أدمعت عينا رحمة وهي تتأمل ملامح أختها الشاحبة التى غيرها المړض كثيرا فبدت أكبر من سنوات عمرها الثلاثين..لتقول بصوت متهدج من المشاعر أنا كمان يا راوية كنت حاسة بروحى ضايعة منى قالت راوية بلهفة بجد يارحمة ..يعنى مش زعلانة منى عقدت رحمة حاجبيها فى حيرة قائلة وهزعل منك ليه بس ياراوية قالت راوية بحزن عشان موقفتش جنبك وقت اللى حصل.

.لما..لما…. أخفضت رحمة يديها بجوارها وهي تقول الكلام ده كان من زمان يا رواية..وخلاص مبقتش تفرق كتير..صحيح إنتى أختى وكان لازم تعرفى إنى مش ممكن أعمل كدة.. بس إنتى اكيد إتخدعتى زيهم وأنا خلاص مش زعلانة ..كل واحد بياخد نصيبه..وانا أخدت نصيبى وراضية بيه. أطرقت راوية برأسها فى حزن قائلة بس أنا متخدعتش .

.أنا كنت عارفة الحقيقة. إتسعت عينا رحمة دهشة وهي تقول كنتى عارفة رفعت راوية وجهها تواجه عينا أختها الحائرتين وهي تقول مدمعة العينان أيوة كنت عارفة إنك مظلومة وإنك مكنتيش مع هشام ليلتها زي ما حاول يبين لينا كلنا..كنت عارفة إن كل اللى حصل ده كانت تمثيلية عشان يتجوزك ڠصب عنك.

عقدت رحمة حاجبيها قائلة وعرفتى منين يا راوية صمتت راوية ليزداد إنعقاد حاجبي رحمة وهي تقول طب ليه متكلمتيش ساعتها نزلت دموع راوية فى تلك اللحظة قائلة فى حزن هحكيلك يا رحمة ..هحكيلك كل حاجة ..أنا سكت كتير بس خلاص مبقاش ينفع أسكت أكتر من كدة. لتتحدث راوية ومع كلماتها كانت رحمة تذبح مجددا ….

من الصدمة. جلس يحيي فى هذا الركن المظلم من الحجرة ..يحاول ان يهدئ أعصابه ..يشعر أنه على حافة الإنهيار ألما..ما هذا الذى يحدث لهالڠضب منها يشعله والشوق إليها يحرقه ..تبا..ما الذى أقحمها فى حياته مجددا مرض زوجته ..نعم..لولاه ما رآها قط مجددا..فهذا كان قراره منذ تلك الليلة التى فقد فيها إيمانه بالعشق.

.وفقد فيها روحه التى غابت بغيابها..فالخېانة ضړبته فى مقټل ليتمنى لو لم يعشقها يوما..لا يستطيع نسيان هذه الليلة أبدا ..فإلى جانب إكتشافه لخيانتها له فى هذا اليوم..فقد تزوجت فيها أخاه أيضا..ليشعر بكيانه ېتمزق حرفيا ..ورغم إدراكه انها أصبحت لأخاه من قبلها إلا أن رؤيتها وأخاه يعقد عليها ثم يأخذها بعيدا أډمت قلبه ثم أماتت مشاعره للأبد فظن أنه لم يعد يعشقها وأنه بات فقط يكرهها حتى بدأت تغزو أحلامه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق