ملاذي وقسوتي 2

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

احنا هنروح عندي البيت وهتدبح معايا الاضحيه الصغيرة وبعدين نطلع على المصنع فغر عمرو شفتاه عمرو قائلا بزهول انا اللي هدبح معاك وهتشفيها معايا وتقطعها كمان عندك اعتراض كان سالم يتحدث وهو يبتسم له مشاكسا إياه وغمز بآخر كلمة رد عمرو عليه بحرج مبتسما لا معنديش اعتراض بس انا مش بعرف واكيد هغلبك معايا خد عمي جابر معاك و رد سالم بصوت خشن ينهي النقاش مافيش رجاله غريبه هتدخل البيت وأنت اللي هتساعدني فيها وبطل

رغي بقه عشان محدش فين نزل عارف كل حاجه هعلمك وهطول بالي عليك لاني عارف انك شاطر وهتستوعب بسرعه ابتسم عمرو وامأ له بإيجاب خليك هنا ياعمرو شويه وجاي وقف عمرو تحت باب البيت بانتظار سالم ليجد طفلة جميله بوجه ملائكي خلاب يملأها البراءة اقترب منها وجدها تبكي بصمت سالها بود أنت بټعيطي ليه ياشاطره رفعت مقلتيها بعبوس وقالت بتوبيخ وهي ترحل لداخل اي شاطره دي ما تخليك في حالك ركضت سريعا من امامه حك

عمرو في شعره وضحك بسخرية قائلا بغرابه اي البت الرخمه دي وكان أول لقاء بيننا له ذكرة لن تنسى !

! دلف الى الغرفة ليهتف بقوة أثناء طلته عليها تحت السرير الخشبي بتعملي إيه عندك ياحياة شهقت پخوف من فعلته وبعد ثواني أدركت الموقف وهمست بإقتضاب اي الخده دي ياسالم بدور على فردت الحلق بتاعتي ااه قولتيلي تجولت عيناه تحت أرجأالسرير الخشبي سريعا وهو يهمس لها بمراوغه البارت الثاني عشر تطلعت على نفسها عبر المرآة تتفحص هذه العقد الذهبي باعجاب قد احضره سالم منذ دقائق فقط خرجت من المرحاض ا اشتعلت وجنتيها وهي توبخ نفسها على هذا النسيان الذي أصابها فقد غفلت على أخذ ملابسها معها قبل ان تدخل لدورة المياة وها هي تخرج بهذا الشكل المخجل يراقبها وهو يضع في فمه تلك المرأة الوحيدة الخاص القادرة على أن يلين حجر سالم شاهين وقسوتة وشخصيته الجافة امام بنيتاها الدافئه كانت تقف امام خزانة ملابسها تبحث عن شيء ترتديه مدت يدها لتاخذ ثيابها سالم في حاجه عايزني اعملك حاجه همسا بمراوغه بتعملي إيه ياحياة هكون بعمل إيه بجيب هدوم عشان البسها تحبي اساعدك لا شكرا ابتعدت عنه بقلب يخفق بشدة لتجد تمنعها من التعثر حاسبي يامجنونه هتوقعي نظرت له بخجل ثم هتفت بحدة سالم لو سمحت سبني ادخل البس جوا عشان عشان اي انت مش ملاحظه انك محمله الموضوع فوق طاقتك ودايما وشك بيجيب ألوان دا غير حكاية طفي النور دي كل مااجي أنت مش واخده بالك اني جوزك ولمفروض ميكنش في بينا كل المسافات دي سالم انا بحاول بس الموضوع محتاج وقت وصبر زفر بتعب من معذبة قلبه وحاړقة روحه بكلماتها حاول التحلي بالهدوء وتفهم وهو يقول عارف ان كل حاجه محتاجه صبر وانا عمري ماعرفت الصبر غير معاك انت ياحياة تعلقت أعينهما ببعضها كالمغناطيس تنظر له بزهول من جملته التي لاتحمل غير الصدق والاستياء منها سالم انا لازم ادخل اكمل لبسي عشان احنا اتاخرنا وانت اتاخرت عليهم تحت !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق