ملاذي وقسوتي 2

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

شايف سالم بيعمل ايه عشان اموره تمشي قال بكر حديثه وهو يقلب عيناه بين أعداد البشر المتواجدة في حديقة المنزل رد وليد پحقد شايف واضح ان بيحب الهيصه حوليه وبيضحك على الغلابه بكيلو لحمه وعشاء جاهز رد بكر بتاكيد امال هو بقه قاضي النجع ازاي ماهو من عميله دي نفسي تفكر زي ما بيفكر ولو مره واحدة اكيد مش هيبقى ده حالنا رد وليد بتهكم وغل ماخلاص بقه يابااا مش كل مره تقطمني بكلام ماانت

عارف ابن زهيره مسوس وعامل زي التعبان بيغير جلده على حسب المكان هو انا اللى هقولك هو إيه نظر له بكر شذرا قال بتبرم مش تبرير ياوليد انا عايزك تشغل مخك وتبقى احسن منه مليون مره تطلع وليد امامه قال بملل ان شاء الله يلا بينا لحسان ابن زهيره وقف بيخدم على الناس هناك كان يقف سالم امام مادة كبير مستطيلة تحتوي على أشهى الطعام واشهى الإصناف تقدم بطريقة منمقه ياكل الجميع بعيون تدعي وتتمنى

لسالم الخير وضع سالم امام رجلا في الخمسينيات من عمره بعد اللحم الطازج شهي الرائحة قال بود كل ياعم عرابي انت مش بتاكل ليه كل ياراجل ياطيب البيت بيتك انت مش ضيف انت صاحب مكان رد الرجل ذات التجعيد الواضحة على وجهه الذي يظهر عليه شقاء آلزمن كتر خيرك ياسالم ياولدي ربنا يقويك ويزيدك على فعل الخير وربنا يرزقك بالذرية الصالحة باذن الله وميطولش عليك بيها يارب نظر له سالم بحزن ومن ثم ابتسم بأمل

وهو يتمنى وجود طفل من صلبه يحمل أسمه يكون صديقه وأخوه يعوضه عن فراق حسن شقيقه الذي فراقه كسر ظهره وما يصبره على فراقه هي ابنته ورد !

وحين اصبحت حياة زوجته تمنى بصدق ان تحمل له قطعة منه ومنها نطق بامل وهو ينظر نحو الرجل بحبور يارب يارجل ياطيب دعواتك لمح وهو يرفع عينيه وجود بكر عمه ووليد ابنه في حوش البيت اي بالقرب منه ذهب لهم وهو يتمتم بحنق سلام عليكم كيف حالك ياعمي نورت المكان ياوليد هتف سالم وهو يقف امامهم كان سالم يرتدي جلباب رمادي ناصع ويصفف شعره الغزير للخلف رد بكر بطيبه زائفة أهلا ياسالم يابن اخويه شااخبارك

وكيف اخويه مش شايفه يعني نظر له سالم قال بهدوء الحج رافت شاهين جو في شادر مع بقيت كبار عائلات النجع اشار له سالم على هذه الخيمة الكبيرة قال بجفاء وصل ابوك ياولد عمي نظر وليد الى بكر بحنق تنحنح بكر بحرج قال بثبات خليك أنت ياوليد مع سالم ابن عمك وانا هدخل لعمك رافت انا مش غريب يعني دلف بكر الى الخيمة الكبيرة نظر سالم الى وليد قال بسرعة معلش يابن عمي اسيبك انا

عشان اشوف ضيوفي وخدم عليهم ابتعد عنه بهدوء نظر وليد الى سالم ظنا منه ان من يتحدث عنهم سالم هم كبار عائلات النجع ولكن إصابته الدهشة حين راه يخدم على البسطاء الذين يجلسون على مادة الطعام الكبيرة الزهول أصابه وهو يرى سالم يتعامل معهم وكان هناك مصالح كبيرة بينهم لم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق