ملاذي وقسوتي 2

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

لازم اكلم حياة ريم ياريم الاكل ياريم هيتحرق انت فين وضعت الهاتف في جيب بنطالها الجينز مرة آخرها وهي ترد على امها بزفير حانق جايا ياماما جايه نظرت الى ساعة معصمها وهي تهتف بتوتر لسه بدري ساعتين ساعتين بظبط وهكلمها يارب ألحق دخلت حياة صالون المنزل بتلك العباءة بألوان ناعمة على الابصار كان شعرها الاسود الناعم يتمايل بحرية على ظهرها الممشوق ماما راضية السكر بتاعنا بيعمل إيه من غيري هتفت حياة وهي بحب ربتت راضية

بحنان على يداها قائلة بخفوت أهوه ياحياة قعده بسمع قناة الناس بيقوله احديث حلوه اوي قعدي ياحياه هتستفيدي اوي ربنا يزيدك ايمان ياماما جلست على الاريكة بجانبها وظلت تعبس قليلا في ذراع المقعد قبل ان تهمس بتردد ماما راضية هو أنت مش معاك صور ل لسالم اصلي مش لقيه ليه صور هنا و دورت وملاقتش نظرت لها راضية بطرف عينيها بخبث وقالت بلؤم وعايزه صوره لسالم ليه ياحياة مش كفايه عليك الأصل احمرت وجنتيها بشدة

وقالت بتبرير هو يعني كنت عايزه اتفرج على صور ليه مش اكتر يعني ا بترت حديثها الخجول وهي تقول ببساطه البوم الصور هتلاقيه في اوضتي في درج التسريحه حاولي تقصي الصوره حلو عشان تملى قلب السلسلة يالهوي ياماما راضية أنت دايما قفشني كده مينفعش اعمل حاجه من وراك ردت عليها

وهي تبتسم بخبث اي رايك عجوزه بس اروبه بحبك اوي اوي ياماما راضية ربتت عليها راضية بحنان على منكبيها وانا كمان بحبك اوي ياحياة إنت وسالم وورد حته من قلبي ربنا يسعدكم ويديني العمر عشان اشيل عيالكم على ايدي ويعوض عليكم بذرية الصالحة ترقرقت الدموع في عيون حياة بمشاعر تنولد كل دقيقة في حب سالم وعائلته الذي هم عائلتها من يوم ان دخلت هذا البيت وضعت صورة سالم في جزء من القلب وجزء آخر يحتل

صورة صغيرتها صدح هاتفها في تلك الاثناء معلن عن أتصال من زوجها فتحت الخط سريعا وهي تبتسم بسعادة قالت بعفوية سالم كنت بفكر فيك على فكره عارف عشان كده اتصلت واكل عقلك انا صح هتفت حياة بتزمر على غروره انت مغرور اوي على فكره تريث برهة قبل ان تسأله بمكر طب انت بقه رنن ليه عادي وحشتيني ووحشني صوتك تحدث بمنتهى الفتور الفتور الذي لا يناسب هذا الحديث العاطفي بدأ قلبها الهائم به يخفق بسعادة

وشتياق إليه سألها بصوت رخيم ساحر عبر الهاتف حياة هو انا وحشتك مسكت خصلة من شعرها وعبثت بها بين اطراف أصابها قائلة بمشاكسة لا طبعا مش بتوحشني خالص ايوه خالص خالص مش وحشني رد سالم بخبث ممم طب انا هتاخر شويه في شغل بقه لحد مبقا اوحشك ياوحش نهضت من

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق