ملاذي وقسوتي 2

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

التسجيل اللي هنوصله ليهم بعدها هنعيش انا وانت وامك واخواتك الغلابه دول عيشه ملوكي بعيد عن الفقر والجوع والحوجه للي يسوه وللي ميسواش ضاعت عينيها بشيء وهمي وعقلها شارد پخوف من مخطط كهذا ضدد وليد ولكن يستحق لم تثق به يوما لذلك سجلت له اعترافه بتدبير الحاډث لحسن وهذا موافقة يابسنت اسلم التسجيل لسالم شاهين بس ازاي هناخد منه الفلوس البارت السادس عشر كانت تجلس على الفراش بهدوء وبنيتاها شاردة به تبتسم تارة وتخجل تارة أخره وكانت يداها لا تفارق هذه العقد الذهبي الذي أهداه سالم لها مررت أصابعها على الاسم المحفور عليها ملاذالحياةللتتذكر حديث سالم صباحا قبل ذاهبه للعمل دخلت بهدوء وفي يدها صنية عليها أطعمة الإفطار رفعت عينيها عليه لتجده يقف امام المرآة يمشط شعره الغزير وعيناه شارده في مكان اخر وضعت صنية الطعام على طاولة الصغيرة في الغرفة سارت على أطراف أصابعها بخبث وهي تقترب منه هتف سالم بمراوغه كده ياوحش عايز تخضني ينفع برده كركرة حياة بضحك وهتفت بإحباط وحش إيه بقه هو انا لحقت شكلك مكنتش سرحان ولا حاجه وبتشتغلني نظر لها بمكر وهو يسألها بعبث وانت كنت ناوي تعمل إيه ياوحش كادت ان تعلق وسط ضحكتها على هذا الإسم الغريب والذي اول مره يناديها به ولكنها ردت ببراءة كنت ناويه اخضك بس طب نزلني

بقه ياسالم نظر لها بلؤم ولمقابل هاااا مقابل إيه مش فهمه تطلعت عليه بعدم فهم لا ازعل بجد ركز معايا ياوحش شوية دلوقتي انا هنزلك على الأرض مافيش حاجه بالمقابل وأنت متشعلقه فوق كده حدقت به باستفهام ثم هتفت بجرأة باتت بها فقط معه ولا رفع حاجبه الأيمن پصدمة سرعان ما اڼفجر ضاحكا ابتسمت هي بحرج رد عليها بعد ان انتهى من ضحكاته الرجولية انت تفضلي إيه ياملاذي لم ترد عليه لكن رفعت بنيتيها الداكنة نحوه عايز افضل معاك لحد اخر نفس فى عمري بعد شړ عليك ياحبيبي ربنا يخليك ليه ويخليكي ليه بحبك وانا بمۏت فيك طرق على الباب قطعهم ذهبت حياة لتفتح باب الغرفة دخلت ورد بتزمر وعبس وجلست على حافة الفراش سريعا بحنق راقبها سالم بستفهام جلست بجانبها حياة متسائلة بقلق مالك ياحبيبتي زعلانه كده ليه مطت الصغيرة شفتيها قائلة بعبوس ماما انا زهقت من القعدة لوحدي انا عايزه اجيب سلمى صاحبتي هنا البيت تقعد معايا انا مش بشوف صحابي غير في الحضانه بس وزهقت من القاعده دي مررت حياة يدها على شعر ابنتها قائلة بحنان أم خلاص ياقلب ماما خلي صحابك يجه يقعده معاك ساعتين كل يوم عشان تلحقه تلعبو سوا هتفت ورد ببراءة طفله تتحدث بمنتهى الصراحة مش بيوفقه ياماما اصل هم عندهم أخوات وبيلعبو

معاهم ماما هو انا ليه مش عندي اخوات زي سلمى وميار صاحبي رفعت حياة عينيها بتوتر على سالم الذي كان يتابع الحديث باهتمام وحين وصل الحديث الى تلك النقطة صب انظاره على حياة باهتمام بانتظار ردها على سؤال ابنتها الصغيرة تعلقت بنيتاها في قواتم عينيه المتأهب للقادم منها عادت بعينيها نحو ابنتها قائلة بتوتر قريب ان شاء الله هيبقى عندك أخوات تلعبي معهم فاقت من شرودها على دمعه حزينة على وجنتيها لا تعرف ماسببها ولم انحدرت على وجهها بكل هذا الوهن هي ستفعل هذا لأجله لأجل الحب الذي تحمله لسالم هو يستحق ان يكون أب يستحق ان يحمل إبن هي من تكون والدته ستفعل هذا عن اقتناع يكفي اكثر من ثلاثة شهور تحرمه من كونه أب بهذه الأقراص !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق