ملاذي وقسوتي 2

نُشر منذ 4 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

على الفراش بسرعة وقالت بعفوية مفرطه لا ياسالم بالله عليك بلاش تأخير انت وحشتني اوي على فكره لا تقيل ياوحش اڼفجر ضاحكا من عفويتها وجنون سرعتها في الحديث تلك الصراحه التي أوقات تتحول الى وقاحة بمعنى الكلمة تمتمت داخلها بتوجس على أفعالها الجديده والغريبة ربنا يستر انا عمري ماكنت كده تعترف انها كانت دوما مع حسن الخجولة الهدءه التي لا تصارح عن مايدور في خلدها الى ببعض الكلمات البسيطة ولكن مع سالم مچنونة مشاكسة مشاغبة

قوية عنيده وقحة جريئة في ردة فعلها في ثلاث شهور كانت تكتشف شخصية اخره داخلها غير الذي اعتادت عليها ولا تخرج هذه الشخصية الى امامه ومعه سأله عبر الهاتم بعذوبة صوت ساكته ليه ياملاذي ابتسمت حياة لترمي دومات الافكار وترد عليه بمزاح دوختني معاك شويه ملاذي وشوي ياوحش الاتنين مش راكبين على بعض على فكره حك في لحيته قال بخشونة جذابه على فكره أنت كدابه انا كدابه طب ليه عشان وحش او ملاذي ليقين عليك

عارفه ليه ليه رد عليها بتكبر عشان من سالم شاهين ويبخت اللي سالم شاهين يدلعها اڼفجرت ضاحكة لتقول وسط ضحكتها في دي بقه عندك حق بجد بمۏت في تواضعك دي أقل حآجه عندنا ها مافيش بقه حاجه تحت الحساب لا طبعا فيه بس افضل لم تيجي يعني هتبقى أحلى وجهت

نظر برضه احكيلي ياحياة ورد رجعت من الحضانه ولحج رافت رجع من عند عيلة حسان ردت عليه بهدوء قائلة ورد كمان نص ساعة وجايه وباب رأفت ها نويتي تعملي إيه ياخوخة قالتها بسنت وهي تراقب خوخة التي اغلقت الباب على والدتها المړيضة هتفت خوخة بضيق هو ده وقت يابسنت امي تسمعك مسكت بسنت يداها قائلة بهمس طب تعالي نقف في البلكونه نتكلم وقفت في شرفة غرفتها تطلع على الحارة الشعبية وعج الطريق بالمرؤون بها هذا

المكان الذي تقطن بها بعد الأوقات مع والدتها وشقائقها الصغار ردت عليها بعد برهة من الصمت انا هاجل آلموضوع ده شويه لحد مطمن على امي وساعتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق