فرح هزت راسها بسرعة وقالت لا متسـ,ـرقش منها حاجة.. هي مبسوطة أوي عشان شنطتها رجعت وبتشكرك. زياد بص لها بصة طويلة وقال وانتي؟ فرح رفعت عينها فيه مش فاهمة وقالت أنا إيه؟ زياد ضحك وقال مبسوطة؟ فرح وشها بقى أحمر ومعرفتش ترد، نزلت عينيها في الأرض وفضلت تفرك في طرف طرحتها كالعادة. زياد حس انه بيحرجها فقال بسرعة طب انا ممكن أوصلك في طريقي للجامعة… فرح برقت وقالت بخضة لا.
. لا مينفعش.. خالتي.. والناس.. مينفعش أركب مع حد. زياد رفع إيده كأنه بيستسلم وقال خلاص خلاص.. براحة.. كنت بهزر.. طب خلي بالك من نفسك.. ولو أي حد ضايقك في الجامعة كلميني. ومد إيده بورقة صغيرة مطبقة. فرح بصت للورقة وبصتله بخوف وقالت إيه ده؟ زياد قال بابتسامة رقمي.. عشان لو احتاجتي حاجة.. احنا اللي بنحل المشاكل مش بنعملها.. فاكرة؟
فرح اترددت ثانية، إيديها بتترعش، عقلها بيقولها أبوها هيمـ,ـوتها، وقلبها بيقولها خديه، وفي الآخر مدت إيدها بسرعة خطفت الورقة وحطتها في شنطتها كأنها بتعمل جريمة وقالت بصوت واطي شكرا. وجريت ناحية الميكروباص وهي حاسة ان قلبها هيطلع من صدرها. زياد فضل واقف يبص عليها وهي بتجري وبيضحك، وركب عربيته وهو بيقول مجنونة والله.
. بس عسل. فرح أول ما ركبت الميكروباص فتحت الورقة، لقت رقم مكتوب بخط تقيل وتحته كلمة واحدة زياد. حضنت الورقة وحطتها على قلبها وهمست لنفسها وهي مبسوطة وخايفة في نفس الوقت يا لهوي يا فرح.. انتي وقعتي ولا إيه؟….الكاتبة ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الثالث
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.