فرح وزياد ملك إبراهيم

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

أمين الشرطة خلص كتابة المحضر وقفل الدفتر وقال بلهجة عملية تمام يا آنسة.. هنفرغ كاميرات المول وإن شاء الله الشنطة ترجع في أقرب وقت، تقدروا تمشوا دلوقتي. ريم قامت وقفت وهي لسه بتبص على باب مكتب زياد المقفول وقالت بخيبة أمل يعني مش هنشوف زياد باشا تاني قبل ما نمشي؟ فرح شدتها من إيدها بسرعة ووشها أحمر من الكسوف وهمست لها بتوتر يا ريم يلا بقى.. الناس بتبص علينا.

. عايزة إيه تاني؟ ريم ضحكت وقالت وهي بتعلي صوتها قصد عشان يسمعها عايزة أشكره يا بنتي.. هو مش قال شنطتك هترجع؟ حضرة الظابط ذوق أوي ما شاء الله. وفي اللحظة دي باب المكتب اتفتح وزياد خرج وهو ماسك مفاتيحه وموبايله، كان رايح يخرج بس أول ما شافهم لسه واقفين وقف مكانه. بص لفرح الأول وبعدين لريم وقال بجدية لسه هنا ليه؟

المحضر خلص؟ ريم ردت بسرعة وعدلت شعرها بحركة أنثوية وقالت بدلع آه خلص يا باشا.. وكنا مستنيين نشكر حضرتك.. بجد حضرتك غير كل الظباط اللي بنشوفهم. زياد هز راسه بابتسامة خفيفة مجاملة وقال ده شغلنا يا آنسة.. متقلقيش. بس عينه رجعت لفرح اللي كانت منزلة وشها في الأرض وبتمسك في شنطتها،قرب خطوة وقال بصوت أوطى موجه ليها هي بس وانتي.. كويسة دلوقتي؟ مش دايخة تاني؟

فرح رفعت عينها بسرعة من المفاجأة وقلبها دق جامد وقالت بارتباك آه.. آه الحمد لله كويسة.. شكرا. زياد فضل باصص لها ثانيتين كأنه عايز يقول حاجة تانية وبعدين قال طب خلوا بالكم من نفسكم…. يلا اتفضلوا. خرجوا هما الاتنين من القسم وريم طول الطريق ماسكة دراع فرح وعمالة ترغي ومش ساكتة، أول ما ركبوا التاكسي قالت بانبهار يا لهوي يا فرح.

. إيه الظابط القمر ده.. ده زي بتوع الأفلام التركي بالظبط.. هو انتي تعرفيه منين؟ شكله كان عارفك. فرح برقت وقلبها وقع وقالت بسرعة وهي بتحاول تداري معرفوش والله يا ريم.. ده كان جاي الجامعة يحقق في موضوع روز زميلتنا اللي اختفت ومرة واحدة أغمى عليا قدامه.. بس كده. ريم بصت لها بشك وضحكت وقالت أغمى عليكي قدامه؟ يا بنت المحظوظة.. ده أكيد شالك بقى وكده؟

فرح ضـ,ـربتها في كتفها بخفة ووشها بقى أحمر وقالت بكسوف بس يا ريم بقى بطلي هزار.. ده ظابط يخوف. ريم قالت بتنهيدة يخوف إيه بس.. ده يجنن.. أنا كل يوم عايزة اتسـ,ـرق .. يمكن أشوفه تاني. فرح سكتت وبصت من شباك التاكسي وقلبها بيدق بطريقة غريبة، كانت مبسوطة انه اهتم بيها وسألها انتي كويسة، بس في نفس الوقت مضايقة من كلام ريم عنه.

وصلوا البيت، خالة فرح فتحت لهم وقالت بلهفة إيه يا بنات اتأخرتوا كده ليه؟ و فين الشنطة يا ريم؟ ريم رمت نفسها على الأنتريه وقالت بتمثيل درامي اتسـ,ـرقت يا ماما.. حرامي بموتوسيكل خطفها مني في ثانية.. بس ربنا بعت لنا ظابط زي القمر هيرجعلنا حقنا ان شاء الله . خالتها شهقت وقالت يا ساتر يا رب.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق