بقلم سارة مجدي

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ظل حاتم صامت يحاول أستيعاب كلمات منير وهو ينتبه لما كان يحدث خلال الأيام الماضيه هو لم يلاحظ أبدا أي تغير عليها هل تكذب أم تدعي المړض لكن ما قاله منير يعني أنها كانت تعاني كثيرا خلال تلك الفترة وغضبه منها وچرح كبريائه وكرامته جعله لا يرى سوا چرح قلبه فقط دلف إلى الغرفة ليراها مستسلمه للنوم تماما ولأول مره ينتبه لتلك الهالات السوداء التي تحاوط عيونها لكنه أيضا إنتبه أنه قد وضعها على الجانب الخاص به في السرير ليتوجه إلى الجانب الخاص بها وتمدد جوارها ينظر إلى وجهها الرقيق الذي يعشقه پجنون وكم حلم به وتمنى أن يكون جواره دائما لكن كانت الصفعه منها هي ولذلك كانت مؤلمھ جدا ولم يتحملها كبريائه.

. أخذ نفس عميق وهو يضع يديه أسفل الوساده حتى ينام وقبل أن يتمتع بأستنشاق عطرها العالق بالوساده أصطدمت بشيء ليرفع رأسه وأمسك بذلك الشيء وأخرجه من أسفل الوسادة ليجدها مذكرات ورديه اللون يفوح منها رائحة مهلكته ليغمض عينيه وهو يملىء صدرة برائحتها التي أصبحت كالإدمان يذهب عقله ويجعله يطوف في محراب حبها متوسلا..

وبعد عده دقائق إستعاد إداركه ليفتح تلك المذكرات وجحظت عينيه وهو يقرأ ما خطته يديها فوق الأوراق الورديه في صباح اليوم التالي وفي تمام السابعة صباحا كانت تقف أمام باب بيته تنظر إليه بصمت تفكر هل عليها فتح الباب مباشرة أم تطرقه وتنتظر أن يفتح لها لكنه أعطاها المفتاح حتى لا توقظه أخذت نفس عميق ووضعت المفتاح بالباب وفتحته وطلت برأسها إلى الداخل ليقابلها الهدوء التام أخذت أنفاسها ببعض الراحه مباشرة دلفت إلى المطبخ وضعت حقيبتها في إحدى الجوانب أرضا وبدأت في إعداد الطعام ووضعته على طاولة الطعام ثم بدأت في تنظيف الصاله وقبل أن تنهيها تماما كانت تستمع لصوت خطواته وقفت تنظر إلى الممر بترقب وأنتظار لرؤية ملامحه.

لتشهق بصوت عالي وهي تلتفت إلى الجهه الأخرى سريعا تخبئ عينيها بيديها لينتبه لها وأبتسم بسعادة لكنه تفاجىء من موقفها لينتبه لنفسه وأنه يرتدي سروال قصير فقط وليبتسم بمشاغبه وعاد ببطء إلى غرفته. لتلتفت هي ببطىء حتى تتأكد أنه رحل وحين تأكدت من هذا إبتسمت بخجل وعادت تكمل ما كانت تقوم به حين عاد أديم وهو يرتدي تيشرت أسود على بنطال رمادي شعره الكثيف مبعثر وغير مرتب يظهر ساعديه حافي القدمين أثار النوم مازلت ظاهره على وجهه.

جعله يبدوا على هيئة رجل همجي خاص مع طوله الفارع وعضلات جسده الواضحه بشكل يخطف الأنفاس ظلت عيونها معلقه به ولاحظ هو هذا فابتسم إبتسامة صغيرة وهو يلقي تحية الصباح ثم جلس على طاولة الطعام يتناول طعامه وبعد عدة لحظات اقتربت منه وهي تقول ببعض التردد أستأذن حضرتك أدخل أنظف الأوض جوه.

رفع رأسه ينظر لها وقال بأستفهام فطرتي قطبت حاجبيها وهي تتمتم ببعض الكلمات غير المفهومة ليدفع الكرسي المجاور له قليلا وأشار لها بالجلوس لتقول هي ببعض الخجل كتر خيرك أنا فطرت أمتى سألها وهو ينظر إليها بتركيز لتقول ببعض التوتر مع أخواتي في البيت. وتحركت من فورها لتغادر الصاله ودلفت إلى المطبخ تنتظر هناك حتى ينتهى من تناول طعامه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق