و جه بعدها والدي ټوفي و هي عندها يدوب سبعتاشر سنه و أنا المسؤوله عنها و واجبي إني أحميها لما ألاقي في خطړ حواليها . و عشان كدا أتجبرت إني أعمل كل دا و أقابلك و كنت اتمني إني الاقي منك دعم لإن الوضع كله مرفوض . بس يظهر إني غلطت لما جيتلك . ألقت بكلماتها ثم استدارت بكبرياء للخلف تنوي المغادرة و لكن أتتها كلماته الآمره و لهجته الصارمه فجمدتها في مكانها أستني عندك !
جفلت من لهجته و حبست أنفاسها حتي أنها لم تشعر به حين توقف خلفها و هو يقول بخشونه لما تكوني بتكلمي سالم الوزان أوعي أبدا تديله ضهرك . فاهمه! لا تعلم متي إستدارت تناظره بزهول ذلك المتعجرف من يظن نفسه حتي ېصرخ عليها بتلك الطريقه هل يظنها إحدي رعاياه أو خادمه تعمل عنده إشتعلت نيران ڠضبها مرة ثانيه ما أن همت أن تلقنه درسا لن ينساه حتي باغتها سؤاله حين قال بلهجه هادئه تنافي لهجته منذ قليل هي أختك جنه شبهك للحظه نست وقاحته و أجابت بعفويه آه شويه .
بس ليه ظهرت إبتسامه جانبيه علي شفتيه حين تمام بخفوت حازم طلع بيفهم . أهي حاجه تشفعله . تحولت نيران ڠضبها بلحظه إلي خجل كبير غمر ملامحها و تجلي في إحمرار وجنتيها و لم تستطيع إجابته و لكنه فاجأها حين توجه مرة ثانيه خلف مكتبه و هو يقول بعمليه أتفضلي مكانك يا آنسه فرح .
موضوعنا لسه مخلصش . أعادتها كلماته إلي موقفها السابق فرفعت رأسها بعنــ,,ـــــفوان و هي تقول بلهجه جافه أعتقد إن معدش في حاجه تانيه ممكن تتقال أنا شرحتلك الموضوع كله و دا إلي كنت جايه عشانه سالم بغموض و مش عايزة تعرفي رأيي نجح في جذب انتباهها و جعلها تشعر بالفضول لذا أجابت بلهجه حاولت جعلها ثابته ياريت أجابها بهدوء جليدي رأيي إنك مديه الموضوع أكبر من حجمه !
فرح بإستهجان بمعني سالم علي نفس هدوئه حازم شاب و علاقاته كتير و معتقدش إن أختك حد مميز بالنسباله . و هي زي ما قولتلك ممكن كانت عايزة تحسن من حياتها عشان كدا فكرت ترتبط بحازم . ثانيه . إثنان . ثلاثه مروا و لم تتغير ملامحها و ظلت تناظره پغضب و شعرت في تلك اللحظه بأنها إرتكبت حماقه كبيرة بمجيئها إلي هنا و لكن فات أوان الندم فها هو ينظر إليها ببنيتاه الكبيرتين بمنتهي الهدوء ينتظر ردها و هي لن تبخل عليه به فقد أرادت أن تنهي هذا اللقاء اللعېن بأي شكل لذا قالت بلهجه جافه بما إن دا رأيك يبقي مالوش لازمه أضيع وقتك و وقتي أكتر من كدا .
مع العلم إني ضيعت من وقتي أسبوع بحاول أوصلك فيه . عن إذنك تجاهل كلماتها و قال بلامبالاه و هو ينظر إلي الأوراق التي أمامه أوعدك إني هدخل لو لاقيت الموضوع يستدعي زي ما بتقولي . شرفتيني عودة للوقت الحالي زفرت فرح بحنق من ذلك المتعجرف المغرور الذي كانت تتمني لو أنها لم تقابله أبدا في حياتها .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.