تاني يوم الصبح بدري، ريان ويارا كانوا في مطار القاهرة، معاهم شنطتين صغار بس، وسايبين وراهم قصور وشركات وفلوس وبلاغات كتير وماضي اسود تقيل، ركبوا الطيارة اللي رايحة جزيرة بعيدة في المحيط محدش يعرفهم فيها ولا يعرف حكايتهم ولا ماضيهم، يارا كانت بتبص من شباك الطيارة وبتضحك ضحكة صافية نقية، أول مرة تضحك من غير تمثيل ولا حساب ولا خوف، وريان ماسك ايديها جامد وبيبص لها كأنه بيقولها احنا هنقدر نبدأ من الصفر، الأرملة السوداء ماتت واندفنت في القاهرة خلاص، واتولدت مكانها يارا جديدة بتحب ريان وبس، واللي فات مات وانتهى، والمستقبل لسه بيبدأ دلوقتي حالا من فوق السحاب العالي.
وهناك على الجزيرة البعيدة اللي مفيهاش حد يعرفهم، ريان بدأ يعلم يارا ازاي تعيش ببساطة، يصحوا بدري يتمشوا على البحر حافيين، ياكلوا سمك طازة من الصيادين، يضحكوا من غير سبب، يارا اتعلمت تطبخ لأول مرة بجد مش عشان تمثل دور الزوجة، وريان اتعلم ينام وهو مطمن ان اللي جنبه بتحبه مش عاوزة منه حاجة، وفي ليلة قمرها عالي، يارا قالت لريان انا عمري ما تخيلت اني ممكن أبقى مبسوطة كده من غير فلوس كتير ولا قصور، قالها الفلوس عمرها ما بتعمل حب، الحب هو اللي بيعمل كل حاجة حلوة، وبكده خلصت حكاية الأرملة السوداء وبدأت حكاية يارا وريان اللي قرروا يكتبوا مصيرهم بايديهم بعيد عن كل الناس.
حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة للأبد حب وحياة جديدة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.