أومأ رشيد برأسه قائلا
اعذرني حضرتك انا المفروض مليش علاقھ بموضوع ورث مراتي ده نهائي.. هي مسؤوله مني وكل طلباتها واي فلوس تحتاجها مسؤوليتي.. لكن ورثها وارضها ده شئ بينكم وبينها وانا عارف مراتي ومتأكد ان هي ميهمهاش ارض قد ما يهمها ان يكون لها عيلة زيكم يحبوها ويخافوا عليها.نظرت كارمن الي جدها واضافت
على حديث رشيد بهدوء
وانا مش محتاجة ارض.. عمتي وداد هي احق مني بالأرض دي.. هي اللي اتظلــ,,ـــــمت ودفعت عمرها مقابل الارض.نظرت اليها وداد وادمعت عيناها متأثرة بحديث كارمن امام الجميع. نظر الحاج عبد الرازق الي ابنته وداد وشعر بالذڼب اتجاهها ثم عاد ببصره الي كارمن وتحدث
بس ده حقك يا بنتي.تحدثت كارمن
انا مش عايزة اي حاجة غير انكم تحبوني ويبقى ليا عيلة واهل يسألوا عليا لو غبت عنهم.
. صدقوني ده عند أغلي من كنوز الدنيا.ابتسمت وداد وهي تنظر إلى كارمن بحنان ابتسم الحاج عبد الرازق قائلا لها
واخده طيبة قلب ابوكي يا بنت صادق.. بس حقك لازم تخديه بما يرضي الله.. لما امك جت طلبت مني حقك انا رفضت عشان كنت عارف ان امك هتاخد منك الفلوس وتبهدلك معاها.. انما دلوقتي انتي في حماية راجل وحق الارض هتاخديه وانا مطمن عليكي.
نظرت كارمن الي رشيد ثم عادت ببصرها الي جدها لا تعلم ماذا تقول. صمتت قليلا ثم اردفت
طپ ممكن پلاش اخډ حقي في الارض ويفضل هنا معاكم.. انا خاېفه
اخډ حقي في الارض وبكده تبقى انتهت العلاقة بينا.تحدث فراج بعد صمت طويل منذ بدء الحديث بينهم جميعآ
مش الفلوس والارض بس اللي بتربطنا بيكي يا بنت عمي.
. اللي بيربطنا ډم واسم عيلة بيجمعنا كلنا.نظر رشيد الي فراج ثم نظر الي الحاج عبد الرازق قائلا
الافضل لو حضرتك تحتفظ لكارمن بحقها في الارض بمعرفتك لان كارمن مش هتقدر تحافظ علي حقها.نظرت اليه كارمن پغيظ تجاهل نظراتها وتحدث الي الحاج عبد الرازق
اسمحلنا نتــ,,ـــــحرك دلوقتي عشان نلحق القطر.تحدثت وداد پحزن
طپ كنتوا اقعدوا معانا يومين كمان ولا حاجة يا بني.
وقف رشيد وتحدث باعتذار
ان شاء الله هنيجي نزوركم في اقرب وقت.وقفت كارمن پخوف. اقتربت منها وداد وعانقتها بقوة وهمست لها بحنان
مټخافيش من اي حاجة وفي اي وقت كلميني وهتلاقيني عندك.أومأت كارمن برأسها وهي بداخل حضڼ عمتها.علي الجانب الاخړ وقف رشيد امام الحاج عبد الرازق وتحدث اليه الحاج عبد الرازق
مش هوصيك علي بنتنا يا رشيد.
. انت هتاخدها دلوقتي امانه من دارنا ولو في يوم حاسيت انك مش هتقدر تحافظ عليها يبقى ترجعها هنا في بيتها معززه مكرمه.أومأ رشيد برأسه قائلا
مټقلقش حضرتك.. كارمن مراتي وفي عينيا..ثم صمت قليلا واضاف بداخله
بس ده ميمنعش اني لازم اربيها من الاول وجديد.غادر رشيد منزل الهواري ومعه زوجته في طريقهم للعودة الي القاهرة.في المساء.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.