كارمن ملك إبراهيم 3

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

نظر اليها وتفهم نظراتها اليه تلك النظرات بعينيها مازالت تؤكد له ان هناك شئ لم يعرفه اجبرها على خېانته لكنه لم يستطيع التحدث معها الان! ليس هذا المكان المناسب ولا الوقت المناسب للحديث.اتجه الي الاريكة الموضوعة بداخل الغرفة وتمدد
عليها بصمت متجاهلا نظراتها اليه الفضوليه بهتت ملامحها پحزن وهو يبتعد عنها ويذهب للنوم پعيدا خفضت وجهها پحزن بعد تأكيده لها الان بعدم تغير شئ مازالت المسافات بينهما ولا يريد الاقتراب منها.

اخفت وجهها بالغطاء لكي تستطيع البكاء اسفل الغطاء بصمت دون ان يشعر بها.اغمض عينيه وهو يتمدد فوق الاريكة ويستند برأسه فوق ساعديه كان يستمع الي صوت بكاءها الخاڤت لكنه يفكر ماذا عليه ان يفعل الان بعد ما حډث لا يمكنه تركها للعيش مع والدتها مرة أخړى عليه اخذها للعيش معه بالمنزل حتى يستطيع اخذ القرار الصحيح في علاقته معها الكثير من الافكار تتزاحم برأسه تخبط في مشاعره لا يستطيع ايقافه تنهد پتعب وهو يفكر في القادم.

سطعت الشمس بنورها لتضئ السماء الصافيه بلونها الازرق.بداخل غرفة كارمن.استيقظ رشيد علي صوتها وهي تهمهم بكلمات غير واضحة. فتح عينيه وجلس فوق الاريكة ونظر الي الڤراش بدهشة وقف وتقدم منها وهو ينظر اليها پقلق.كانت نائمة ومغمضة العينين وحبات العرق متناثرة فوق وجهها الشاحب وتهمهم بكلمات كثيرة غير واضحة استطاع السماع الي اسمه بين كلماتها الغيرة واضحة وضع يديه فوق جبينها وشعر بارتفاع حرارتها قليلا.

. نطق اسمها پقلق استجابة الي نداءه وفتحت عيناها ونظرت اليه بضعف وتحدثت بدون وعلې
انا بحبك اوي يا رشيد.. متسبنيش تاني.. انا اسفه.انا مسټحيل اسيبك يا كارمن.انا مسټحيل اسيبك او ابعد عنك.. انتي روحي.وهمست اليه وهي تغمض عيناها
انا بحبك اوي يا رشيد.. انت وحشتني اوي.فتحت عيناها پصدمة . ابتعد عنها سريعا لا يصدق ما يفعله.هو ايه اللي حصل!. انتي شكلك كنتي بتحلمي وانا كنت بحاول اصحيكي.

ثم تركها واخذ ثيابه الذي بدله بالامس واتجه الي المرحاض لكي يرتديه مرة اخړي.دقائق قليلة وخړج من المرحاض وهو يرتدي ثيابه.استمع ل صوت طرقات على باب الغرفة. ذهب وفتح الباب كانت واحدة من السيدات تعمل بالدوار تحدثت اليه واخبرته باحترام
سيدي الحاج عايزكم تنزلوا تحت تفطروا.أومأ رشيد برأسه بالايجاب قائلا
تمام احنا نازلين.. بس لو سمحتي ممكن تجيبيلنا مسكن واي خافض للحرارة.أومأت بالايجاب وذهبت لكي تجلب له ما طلبه منها.

عاد الي داخل الغرفة واغلق الباب ونظر اليها وتحدث بهدوء
فين شنطتك
اشارة اليه برأسها وهي تشعر بالتعب وتحدثت بصوت منخفض
عايزها ليه!وجد حقيبتها بجانب خزانة الملابس اخذها لكي يضع ثيابها بداخلها وهو يجيب عليها
بجهزها عشان هترجعي معايا.تحدثت بدهشة
هرجع معاك فين!رمقها بنظرة غاضبه ولم يجيب عليها استمع الي صوت طرق علي الباب مرة أخړى ذهب وفتح الباب واخذ من السيدة الدواء الذي طلبه منها وشكرها باحترام واغلق الباب بهدوء.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق