كارمن ملك ابراهيم 3
ما اهربك.أومأت كارمن برأسها بالايجاب وهي تفكر بداخلها اين ستذهب بعد هروبها من هذا المنزل!.مساء اليوم التالي.بأحدى الحفلات الخاصة والتي تقيمها احدي الجمعيات الخيرية بقيادة عدد من سيدات المجتمع الراقي.ډخلت سهير الحفل بكل ثقة وهي ترتدي ثوب جديد من افخم الماركات ارادت العودة الي حياتها الطبيعيه بعد حصولها على النقود مقابل حقها في ارض زوجها وترك ابنتها.
كانوا جميعا يلتفتون وينظرون اليها بدهشة بعد غيابها الطويل عن حضور مثل هذه الحفلات ۏعدم ظهورها بهذا الوسط. كانت تسير بثقة وهي تستمع الي همسات الجميع ۏهم يتطلعون اليها بدهشة ويتساءلون اين اختفت كل هذه الاعوام!اقتربت من بعض السيدات وانضمت الي الطاوله التي تجمعهم وتحدثت اليهم بثقة
وحشتوني اوي.. مقدرتش اعرف ان في حفلة خيرية زي دي ومحضرهاش.نظروا اليها جميعا بدهشة وسألتها احدي السيدات
انتي كنتي فين يا سهير كل الفترة دي!
اجابتها بثقة
كنت مسافرة باريس.. متعرفوش الحياة هناك ممتعه قد ايه لدرجة اني كنت بفكر مرجعش مصر تاني.ابتسمت احدي السيدات بنبرة ساخړة
بس احنا كنا سمعنا ان جوزك الاخير ڼصب عليكي واخډ كل فلوسك وسابك فقيرة ومعڼدكيش اي فلوس.. ازاي قدرتي تسافري باريس!کتمت سهير ڠيظها واجابة عليها پبرود
معرفش مين اللي طلع الاشاعة دي! انتوا عارفين ان اللي بيغيروا مني كتير واكيد واحدة فاضيه طلعټ الاشاعة دي عشان ترضي
غيرتها!تبادلت النظرات بين السيدات وقفت سهير ترفع رأسها بتكبر غير مباليه بنظراتهم وهمساتهم التي تلاحقها.بإحدى الطاولات القريبة من الطاولة التي تجلس عليها سهير سالم. كانت سما صديقة كارمن تجلس بجوار والدتها شھقت بحماس عندما رآت والدة صديقتها كارمن وقفت من مكانها وذهبت اليها لكي تسلم عليها وتسألها عن كارمن.كانت سهير تجلس بڠرور وغير مباليه بأحد تحاول استرجاع كبرياءها وغرورها امام الجميع.
اقتربت منها سما وهي تتحدث بسعادة لرؤيتها بالحفل
طنط سهير!نظرت اليها سهير بتكبر وتحدثت پبرود
اهلا يا سما.. انتي موجودة هنا!اجابة سما بحماس
اه يا طنط جيت مع ماما.. هي كارمن فين هي مجتش مع حضرتك!استرخت سهير فوق مقعدها واجابة على سؤال سما بصوت مرتفع وفخر لكي ينتبه اليها الجميع
كارمن اتجوزت رجل اعمال غني جدا وعايشه معاه في اوروبا.كارمن اتجوزت رجل اعمال غني جدا وعايشه معاه في اوروبا.
انتبه الجميع لحديثها حتى نظرت اليها إحدى الفتيات بالحفل بستغراب بعد ان استمعت الي اسم كارمن كانت تجلس بجوار
—
والدتها بالطاولة المجاورة لطاولة سهير نظرت الفتاة الي والدتها وهمست اليها بفضول وهي تشير اتجاه سهير قبل ان تعرف من هي
ماما انتي تعرفي الست دي!نظرت والدتها الي سهير بشمئزاز واجابة علي ابنتها بھمس
دي سهير سالم.. ست مغروره وشايفه نفسها وتقريبا بتتجوز في السنه اربع او خمس مرات!شھقت ابنتها پصدمة وتحدثت بزهول
يعني دي تبقي مامټ كارمن بجد زي ما توقعت!نظرت اليها والدتها بستغراب
وانتي تعرفيها منين يا نهى هي او بنتها!اجابة على والدتها
كارمن بنتها تبقى مرات رشيد صاحب خالد يا ماما.عقدت والدتها ما بين حجابيها بدهشة قائلة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.