الحكاية مخلصتش لسه عند الخطوبة، لان بعد الخطوبة لينا اكتشفت حاجة غريبة جدا، ان في اوراق قديمة في ملفها في الجامعة بتقول ان اللي بلغ عنهم زمان مكنش حد غريب، ده كان حد من زمايلها بيغير منها، ولما واجهت الشؤون عرفت ان اللي صورهم كان معيد صغير كان بيحب مالك وبيغير منه عشان شاطر.
لينا راحت لمالك وقالتله انا مش هسكت، انا هطلع الحقيقة للناس كلها، قالها خلاص يا لينا اللي فات مات، احنا نبص لقدام، قالتله لا، لازم كل الناس تعرف اننا مظلومين، وان حبنا كان نضيف. راحت لمجلس الجامعة وقدمت تظلــ,,ـــــم، ومعاها امينه وجني اللي شهدوا ان علاقتهم كانت محترمة وعمرها ما كانت بتأثر على الدراسة، ومحمد كمان جه وشهد ان اخته طول عمرها شاطرة ومجتهدة، وعبدالله ابوها جه هو كمان وقال انا جيت زمان وانا غضبان، والنهاردة جاي وانا فخور ببنتي وبالراجل اللي اختارته.
المجلس اجتمع تاني بعد خمس سنين، وقرر انه يرد اعتبار لينا ويمسح قرار الفصل من ملفها، ويديها شهادة تقدير كمان، ومالك اترقى وبقى رئيس القسم، واول قرار خده انه منع اي حد يتفصل بسبب علاقة حب محترمة، وقال ان الجامعة مكان للعلم والحب كمان، وان المفروض نعلم الطلبة ازاي يحبوا صح مش نعاقبهم.
لينا ومالك بعد الجواز فتحوا عيادة خيرية سوا باسم فراق المدرج، بيعالجوا فيها الناس الغلابة ببلاش، وكل يوم خميس بيروحوا يقعدوا في نفس المدرج اللي اتقابلوا فيه اول مرة، يفتكروا كل حاجة، يفتكروا الخناق والهزار والحب والدموع والفراق والرجوع، ويفضلوا يحمدوا ربنا انه جمعهم تاني بعد كل ده، وكل مرة مالك يبص للينا ويقولها تفتكري لو مكناش اتفرقنا كنا هنبقى مبسوطين كده، تقوله كنا هنبقى مبسوطين بس مش هنبقى اقوياء كده، الفراق هو اللي علمنا قيمة بعض، وهو اللي خلانا نعرف ان الحب الحقيقي بيعدي اي امتحان حتى لو كان امتحان الفصل من الجامعة.
وبعد الجواز لينا ومالك سافروا يقضوا شهر العسل في اسكندرية، نفس المدينة اللي لينا بتحبها، وكانوا كل يوم يتمشوا على البحر ويتكلموا عن احلامهم، مالك كان يحلم يبقى عنده مركز كبير لجراحة القلب، ولينا كانت تحلم تبقى ام، وفي يوم وهما قاعدين على البحر لينا قالتله انا حامل، مالك طار من الفرحة وشالها ولف بيها والناس كلها بتبصلهم وتضحك، ورجعوا القاهرة وحياتهم اتملت فرحة اكتر واكتر، وامينه وجني كانوا معاهم في كل لحظة، ومحمد بقى خال، وعبدالله بقى جد، والمدرج لسه شاهد على كل حاجة حلوة بتحصل وعاشوا كلهم في سعادة وهنا وحب كبير مالوش نهاية ابدا مهما عدت السنين والايام والليالي الطويلة الجميلة المليانة ذكريات وحكايات تتحكي لكل الناس في كل مكان وزمان وفضل حبهم يكبر يوم بعد يوم ويقوى اكتر واكتر قدام كل الناس وكل التحديات والصعوبات اللي ممكن تقابل اي اتنين بيحبوا بعض بجد للابد يا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.