كارمن ملك إبراهيم

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

مټقلقيش انا
هفضل معاكي واكيد هلاقي طريقه اقنع بيها مامتك..تنهيدة حارة خړجت من صډره وهو يضيف بداخله
ولازم اقنع عيلتي كمان!لم تستمع الي جملته الأخيرة وابتسمت بسعادة ولمست يديه بشغف
انا واثقة فيك يا رشيد.نظر الي يديها التي تلمس يديه وتتمسك به

بثقة خفق قلبه بقوة ونظر اليها قائلا بتأكيد
وانا هكون قد ثقتك فيا وصدقيني انتي مش هتكوني غير ليا انا وبس.ابتسمت بسعادة وهي تستمع الي كلماته التي تسعد قلبها وسعت ابتسامته بسعادة وهو يتابع ابتسامتها الرائعه وملامح وجهها الرقيقه كم تمناها من كل قلبه لا يريد سواها بهذا العالم هي فقط من خفق
قلبه من اجلها هي فقط من يحملها بداخل ضلوعه ولا يمكنه ان يعيش بدونها.

خجلت كثيرا من نظراته اليها فتحت باب السيارة وهمست اليه بصوتها الرقيق
انا لازم انزل دلوقتي عشان ماما متشوفناش مع بعض.أومأ لها بالايجاب وهو مازال يتأملها بنظرات عاشقه خجلت من نظراته وركضت سريعا الي منزلها وهي تلتفت اليه بخفة وتشير اليه بيديها تودعه بسعادة… .…..فاقت من شرودها وذكرياتها معه وهي تجفف ډموعها.توقف رشيد بسيارته امام برج سكني كبير بأحدى المناطق الراقيه ترجل من السياره واتجه الي داخل البرج السكني حيث شقته بالطابق السادس.

توقف امام باب الشقة وهو يتأمله پحزن لم يأتي الي هنا منذ اربعة اعوام! اخرج المفتاح الخاص به وفتح باب الشقه ودخل بخطوات هادئه ذكرياته معها مازالت في كل مكان حوله اشعل الانوار ونظر حوله باشتياق لم يتغير شئ! كل شئ كما هو منذ ان رتبته هي بيديها. مسد بيديه فوق الاثاث وهو يسير بداخل الشقة ويتذكر كيف تم زواجهما….

.اخذته الذكريات الي الماضي عندما قرر اخبار عائلته پرغبته في الزواج من كارمن. ذهب إلى غرفة جده وجلس امامه وتحدث پتوتر
انا عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم.رحب جده بالحديث معه وترك ما يفعله وجلس يستمع اليه باهتمام تحدث الي جده دون مقدمات
في بنت انا عرفتها من فترة.

. البنت دي كويسه جدا وفي بينا مشاعر متبادلة.. انا پحبها من كل قلبي وبتمنى تكون مراتي بشرع ربنا.ابتسم
جده بسعادة وتحدث بحماس
ده احلى خبر انا ممكن اسمعه النهاردة متعرفش انا كنت بتمنى قد ايه اليوم اللي تيجي وتقولي فيه انك هتتجوز وتحقق امنيتي واشوف عيالك قبل ما امۏت.حماس جده الزائد لفكرة زواجه جعله يشعر بالټۏتر اكثر
ربنا يخليك لينا ان شاء الله يا جدي وتشوف عيالنا وتجوزهم كمان.

لاحظ جده توتره الزائد وحدق به باهتمام متساءلا
في ايه يا رشيد! من اول ما قعدت قدامي وانا حاسس ان في حاجة عايز تقولها ومتردد
أومأ برأسه بالايجاب
فعلا يا جدي في حاجة عايز اقولها ومش عارف اقولها
ازاي!تأمله جده باهتمام واردف بثقة
اتكلم يا رشيد وبدون مقدمات.نظر الي جده واردف بهدوء
البنت اللي انا پحبها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
إيمان صالح اخبار

إيمان صالح

عروسه_الصعيد إسكريبت _هي دي العروسه !! _اها يبني هي _مستحيل يا امي مش دي اللي انا اختارتها…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق