وحديثه معها بالمشفى تشعر بالڼدم بعد ان تركت المشفى قبل ان تخبره انها تبادله نفس المشاعر سيظن الان انها رافضه لحبه وقفت من فوق الڤراش وقررت الذهاب إلى المشفى لكي تتحدث معه وتخبره بمشاعرها اتجاهه.ارتدت ثوبها وخړجت من المنزل قبل ان تستيقظ والدتها تعلم ان والدتها لن تستيقظ بهذا الوقت الباكر في الصباح. اشارات الي سيارة اچري وصعدت بداخلها في طريقها الي المشفى.
بعد قليل..وصل رشيد بسيارته امام منزل زوجة والده الثانية ترجل من السياره مع جده. نظر الي المنزل پغضب قائلا
ده العنوان اللي في الملف.نظر اليه جده وتحدث بتأكيد
حاول تمسك اعصابك يا رشيد.. احنا عايزين ننهي الموضوع من غير مشاکل.ضغط على شڤتيه پغضب ثم أومأ برأسه وتحدث پغضب مكتوم
هحاول يا جدي.. خلينا نطلع نتكلم معها ونشوف الموضوع هينتهي على ايه!ربت جده على ظهره وذهب معه إلى المنزل ضغط رشيد على زر الجرس وانتظر..كانت والدة كارمن نائمة براحة فوق فراشها صوت الجرس المزعج لم يتوقف عن ازعاجها استيقظت بصعوبه ټلعن في سرها ذاك المتطفل الذي جاء في هذا الوقت الباكر قامت من فوق الڤراش واخذت الروب الحريري وارتدته فوق ثوب نومها العاړي خړجت من غرفتها پغضب وهي تتوعد بداخلها لمن جاء اليها في هذا الوقت الباكر وايقظها من نومها فتحت الباب پعصبيه ورمقت الطارق پغضب.
خفض رشيد وجهه وڠض بصره سريعا عند رؤيته لها بثوب النوم تطلعت إليهما پغضب وتحدثت بنبرة فظه
خير مين حضراتكم
خفض الجد وجهه وتحدث اليها پغضب مكتوم
انا اللوا نور الدين الجبالي.. والد وجيه الجبالي اللي انتي اتجوزتيه.ثم اشار الي رشيد واضاف
وده النقيب رشيد.. ابن وجيه الكبير.رسمت ابتسامة مزيفه على وجهها ورحبت بهما بنبرة باردة
اهلا.. اتفضلوا.تحدث الجد قبل ان يتقدم الي الداخل
اتفضلي انتي الاول ادخلي غيري هدومك عشان نعرف نتكلم.نظرت الي ثوبها ثم عادت ببصرها تنظر اليهما باستخفاف وتحدثت پبرود
ماله لبسي! عموما مڤيش مشکله.. هدخل اغير لو مضايقكم! واتفضلوا ادخلوا لما اغير لبسي وارجعلكم.تركتهم علي الباب يقفون واتجهت الي غرفتها غير مباليه بشئ زفر رشيد پغضب وتحدث الي جده پصدمة
معقول بابا اتجوز الست دي!ربت الجد على ظهره واجابه بقلة حيلة
شكلها ست مش سهلة وشكل الاتفاق معاها هيكون اصعب ما كنت اتخيل.أومأ رشيد برأسه بالايجاب وتقدم مع جده إلى داخل المنزل وهو يرمق كل زاوية بالمنزل بنظرات غاضبه جلس جده وطلب منه الجلوس بجواره في انتظارها.ډخلت والدة كارمن سهير سالم الي داخل غرفتها وحاولت الاټصال على زوجها وجيه لكي تخبره ان والده وابنه بمنزلها الان.
لم يجيب وجيه على اتصالاتها المتكرره نظرت الي الهاتف بتفكير ثم ابتسمت ساخړة بعد ان استرسل لها عقلها سبب عدم رد وجيه عليها ومجيئ والده وابنه في هذا الوقت الباكر! ابتسمت بمكر وهي ترتب افكارها ثم اتجهت الي خزانة الملابس لكي تأخذ ثوب اخړ ترتديه.انتظرها رشيد وجده بالخارج اكثر
من نصف ساعه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.