علا السعدني

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

حصل ايه رأت آسيا ذلك المشهد من بعيد فأسرعت تجاه ذلك الوغد كما اسميته ثم امسكته من تلابيب قميصه ونظرت إلى برنسيس قائلة هو ده ! هزت برنسيس رأسها ايجابا پخوف لم يكن فاروق يستعب ما يحدث وجد آسيا تلكمه فى عينه وقتها امسك عيناه فقالت آسيا بنبرة حادة للغاية متقربش من اختى تانى ٠٠ مفهوم !

نظر لها فاروق بعدم فهم وهو واضع يده على عينه الملكومة من الألم فأمسكته آسيا من أعلى قميصه مفهوم ولا لأ اسمع منك فى تلك الاثناء عندما رأى ذلك يونس اسرع تجاه فاروق وجعله يقف خلفه وهو يقول بصوت أچش ايه اللى بيحصل هنا ! ونظر لتلك الواقفة امامه وجدها فتاة متوسطة الطول تبدو قوية ولكنها صغيرة الحجم بالنسبة له عاقدة شعرها البنى المائل للصفرة للخلف عيناها باللون البنى شديدة البياض ولكن ڠضبها ذاك يجعل من ملامحها شرــ,,ـــــسة يجعل لا احد يرى جمالها الحقيقى خصوصا مع ملابسها التى تشبه الرجال فهدى ترتدى ملابس واسعة لا تظهر انوثتها بالمرة فنظر لها نظرة طويلة متفحصا إياها ثم قال حصل ايه ما تردى وانت مالك اللى اضــ,,ـــــرب ده اخويا ابتسمت آسيا بسخرية ثم عقدت يدها نحو صدـ,,ـــرها قائلة اخوك !

! طب قول لاخوك يبطل يعاكس بنات الناس اتسعت اعين يونس من الصدمة ثم قال وهو يشر إليها بأزدراء بيعاكسك انتى لم يعطى لها فرصة للرد والتف ل فاروق انت يا بنى عينك اتعمت ده انا احلى منها فهز فاروق اصبعه نافيا ثم اشار ما خلف آسيا وقعت عينان يونس على الفتاة الباكية خلف آسيا فأبتسم رغما عنه واطلق صافرة وقبل ان يكمل صافرته كانت آسيا قد فقدت اعصابها فلکمته فى فمه بقوة اتسعت اعين يونس ونظر لها پغضب شديد ٠٠ الحلقة الثالثة اشتدت نظرات يونس الغاضبة ل آسيا واقترب منها وهو يشتعل ڠضبا ثم قام بإمساك ذراعها وقام بثنيه فكان ظهرها له ثم قال لولا انك بنت ٠٠ ثم تابع بلهجة سخرية ولو انى اشك فى ده ٠٠ بس كنت مسحت بيكى بلاط الجامعة شعرت آسيا بالأهانة ولكنها نجحت فى مص ڠضبها ثم قامت بدهس قدمه فترك هو ذراعها الممسك به مټألما بقدمه ثم وقفت امامه وهى تعقد يدها نحو صدـ,,ـــرها قائلة يا ترى شاكك ليه البونية ۏجعتك اوووى كده مقدرتش تستحمل الضړبة جز يونس على أسنانه پغضب فأبتسمت آسيا بنصر ٠٠ فى تلك اللحظة اقترب احد آمن الجامعة ليسأل عن تلك المشكلة فأخذته آسيا بعيدا واخرجت بطاقتها الشخصية وقالت له أن كل شئ الأن اصبح على ما يرام فأنصرف الرجل الخاص بالأمن بينما عادت آسيا إلى شقيقتها التى كانت تبكى ثم قالت مش عاوزكى تعيطى خلاص ٠٠ الموضوع انتهى ثم ربتت على كتفها بحنان فمسحت برنسيس دموعها ثم قالت انا عاوزة اروح فهزت آسيا رأسها بالأيجاب ثم اقتربت مرة آخرى من هذان المهرجان وتحدثت بأنفعال لو حد قرب من أختى تانى ولا ضايقها ٠٠ انا هنسفه فااااااهمين !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق