اه اه ٠٠ هتيجى تاخدنى مش كده حك يونس مؤخرة رأسه بكف يده ثم تحدث متهيئلى أنس شعرت هايا بخيبة امل وقالت وهى تترجل من السيارة طيب وما إن خرجت من سيارته حتى زفر بضيق ثم قال مش هتجوزك انا مهما عملتى يا هايا ياخراابى بت لازقة ثم قاد سيارته متوجها إلى المصنع ٠٠ فى السويس٠٠ داخل جامعة تجارة كانت تجلس برنسيس مع صديقتها فى كافيتريا بالجامعة يلا بقى يا رحمة روحى جيبى الاكل لينا
مطت رحمة شفتاها بضيق حرام عليكى بجد يا برنسيس كل يوم اجيب انا الاكل انتى فاكرة نفسك برنسيسة بجد يا بت ولا ايه وضعت برنسيس يدها على وجنتها ثم قالت انتى عارفة بخاف من التعامل مع الرجالة او الشباب بمعنى اصح الكبار بعتبرهم زى بابا لكن اللى ادنا او اكبر مننا بإقل من 10 سنين بخاف منهم نفسى اعرف السبب ٠٠ لكل شئ سبب نظرت برنسيس للأسفل ووضعت خصلات شعرها الأشقر خلف اذنها وقالت كاذبة
دايما آسيا بتقولى انى جميلة جميلة اوووووى وهى بتخوفنى من الرجالة ٠٠ ثم نظرت عيناها الخضروتان ل رحمة وتابعت لو حد عاكسنى آسيا دايما بتتصرف وبتجبلى حقى ٠٠ انا خاېفة اقولها عن الولد اللى بيقعد يبصلى كتير ده فى المحاضرات مش عارفة اسمه تحدثت رحمة بذهول روقة !
! فاروق ده اهبل ميتخافش منه هزت برنسيس رأسها نافية انا بخاف منه بيتنح اوووى فضحكت رحمة قائلة ماهو ليه حق يا بت ٠٠ شايف مزة قدامه نظرت برنسيس بشرود ثم قالت بنبرة صادقة وانا صغيرة مامى خوفتنى العب مع اى ولد عشان جمالى ملفت خصوصا انهم شافوا ولد قبل كده ابن صديق ليهم باسنى وانا مكنتش فاهمة حاجة فخوفنى ورعبونى ثم تدكرت شئ آخر ولكنها لم تستطع البوح بأكثر من ذلك فشعرت رحمة بالشفقة على حال برنسيس فها هى قد تخطت عمر العشرون بعام وفى السنة النهائية من الجامعة ورغم ذلك لا تستطيع ان تبتاع لنفسها شئ ما من الخۏف فربتت على يدها بحنان انا هقوم اجيب الاكل واجى ٠٠ متتنقليش من مكانك حاضر ذهبت رحمة إلى المطعم لتبتاع لهم الطعام فى تلك الاثناء لاحظ ذلك الشاب جلوس برنسيس بمفردها فأقترب منها وجلس امامها وهو يقول انتى اسمك برنسيس مش كده اتسعت اعين برنسيس ثم شعرت بتوتر بالغ فقال فاروق انا عمرى ما عاكست بس بجد انتى جميلة اووووى نفسى اقرب منك ونعرف بعض مش اكتر ظلت برنسيس تبحث بعينيها عن رحمة وجدتها تقف فى طابور ولا تنتبه لها فبدئت عيناها تغروقان بالدموع فنظر لها فاروق بذهول انا قلت حاجة تضايقك نهضت برنسيس عن المنضدة واخذت حقيبتها وركضت مسرعة نحو خارج الجامعة بينما ظل فاروق ينظر لها وهو مندهش ولا يعرف سر تصرفها العجيب ذاك ٠٠ ذهبت برنسيس إلى شقيقتها حيث مركز الشرطة ما إن صعدت مكتبها حتى جلست تنتظرها حمدت الله إن آسيا ليست موجودة هدئت من روع نفسها حتى تظهر طبيعية امام آسيا ٠٠ بعد قليل دخلت آسيا بملابسها الرسمية كضابطة عندما وجدت برنسيس بمكتبها مسحت كف يدها بوجهها پغضب قائلة لما العسكرى قالى بارة انك فى المكتب مصدقتش انا مش نبهت عليكى 100 مرة متجيش هنا ليا ولا ترجعى من الجامعة لوحدك اخذت برنسيس نفس عميق معلش يا آسيا بس المحاضرة اتلغت وانا مقدرتش استناكى تخلصى شغل و ٠٠ فجتلك بقى لاحظت آسيا احمرار اعين شقيقتها وكأنها كانت تبكى للتو فقالت بحدة ايه اللى حصل بتعيطى ليه ارتبكت برنسيس قليلا ثم قالت ها !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.