يارا رشدي 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

قالها وهو يطرق الباب يقوه ليقول فادي ايوه متاكد يمكن يا سليم دي رساله كده وخلاص حد بتاعتها علشان يقلقنا _ إلى بعت الرساله دي متأكد ما إن أنهى جملته حتى ظهر حازم أمامه وهو يقول في ايه! حد يخبط على حد بشكل ده في نص الليل!!! ازاحه سليم من طريقه ودلف إلى الفيلا هاتفآ نيره فين ايه الي هيجيب نيره عندي مش فاهم!

قالها حازم باستغراب ليقول فادي في رساله جات لسليم مكتوب فيها أن نيره عندك بايته _ ده مين الواطي إلى عايز يوقع ما بينا بشكل ده اما سليم صعد الدرج وهو يركض وجد أمامه غرفه الباب الخاص بها شبه مغلق ويظهر منها الضوء اقترب منها ودفع الباب بكفه يديه بقوه لتظهر أمامه نيره وهي تقف وجسدها مخفي بقطعه القماش بيضاء اللون وتبحث عن ثيابها وعندما رأت سليم أمامها تناولت الوساده التي أمامها ثم وضعتها على جسدها بهلع واضح وسليم ينظر إليها پصدمه لا يصدق ما يراه أمامه!

!!!!!! يقود السياره ويمسح وجه بقوه اثر الضــ,,ـــــربات التي تلاقها من حازم ونيره تبكي بصمت بجانبه ليهتف سليم لو الكلب ده مجاش اتقدملك فعلا زي ما بيقول انا هدبحك وادبحه _ لو في عنده نيه ميجيش مكنش قالك من الاول انه هيصلح غلطته قالتها نيره بصوت مبحوح وهي تمحو دموعها ليقول سليم بعصبيه اخرسي صوتك مش عايز اسمعه اوقف سيارته في مكان هادي تمامآ وخرج منها تاركآ اياها بمفردها بها يشعر بالضيق والاختناق من كل شئ حوله حالتها التي راها بها عندما دلف الي الغرفه لا تفارق عقله _____________________ ېصرخ حازم بتالم وهو يقوم بتطهير الچروح في وجهه قائلا اخوك ده ايده تقيله اووي يا ساتر _ عملت كده ليه !

! قالها فادي بجمود ليجيبه حازم حبيت اخلصك من الورطه يعني نيره هتبقي فاهمه انها سلمتلي نفسها بمزاجها والحكايه القديمه هيتقفل عليها خالص وانا هتجوزها وخلاص كده _ معقوله تعمل كل ده علشاني قالها فادي ساخرآ ثم تابع بجديه ماانت كنت هتقدملها وتجوزها والموضوع هيخلص بردو _ اهلك يا حبيبي عمرهم ما كانوا هيوافقوا عليا وبذات اخوك انا بقي حبيت اضــ,,ـــــرب حجرين ببعض اخلصك من الورطه الي وقعتك فيها واتجوز نيره _ مش قادر اصدق يا حازم حاسس ان وراك حاجه _ بقي كده يا فادي بردو شاكك فيا بعد كل الي عملته ده !

! ده انا يا جدع مرضتش المس البت مره تانيه وقولت كفايه الي حصل قبل كده مع انها كانت قدامي وكان ممكن اضعف بس انا معملتش كده علشانك _____________________ خرجت من السياره ثم وقفت بجانبه هاتفه الفجر اذن هنروح امته لم يجيبها بشئ فقط ينظر امامه بصمت تام لتقول هي عمو وطنط ممكن يصحوا في اي وقت ويتخضوا لما ميلاقوش حد مننا في البيت يلا نروح وعندما لم تتلقي رد منه هتفت هي بنفاذ صبر يااخي بكلمك رد عليا متسبنيش كده بكلم نفسي الټفت اليها ثم صفعها وجذبها من ذزاعيها بقوه وتحرك بها ناحيه السياره حاولت هي ابعاده عنها هاتفه پبكاء سيبني انا هروح لوحدي لم يهتم بكلماتها القاها بداخل السياره ثم استقلها هو وادار المحرك قائلآ مفكرتيش لحظه واحده وانتي بتسلمي نفسك بسهوله كده لواحد زباله زي حازم في بابا ولا ماما !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق