يارا رشدي 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

!! قالها سليم بعصبيه لتقول ناديه اكيد بتلف علي حاجه وزمانها جايه _ جايه فين ساعه جات 12 نص الليل وهي لسه مشرفتش البت دي باظت خلاص دلعكم فيها بوظها دماغها اتملت بكلام الحب والجواز سليم مكنش سليم يبقى حازم مكنش حازم يبقى فادي ايه الهبل داااا قال جملته الاخيره وهو ېصرخ ليقول فادي وطى صوتك يا سليم بلاش بابا يحس بحاجه _ خليه يحس علشان يعرف أخرت تربيته بقينا نص الليل والمحترمه مرجعتش وادي زفت موبيلها مقفول طبعا الهانم مش عايزه ازعاج قالها وهو يلقى هاتفه بعصبيه على الاريكه ضحك حازم وهو يستمع إلى كلماتها التي تخبره بها وهي فاقده للوعي لما حولها بسبب كاسات الخمر التي تناولتها وهتف يعني انتي مش بتحبيني تناولت كأس الذي أمامه وارتشفته هاتفه اطلاقاااا ولا ليك لازمه عندي انا مبحبش حد غير سليم بس يا خساره هو محبنيش وحب واحده غيري ابتسمت بحسره وهي تقول انا دايما حظي كده محدش بيحبني ولا طايقني لا بابا ولا اخواتي ولا اي حد خالص ماما السبب في كل ده ماټت وسابتني هي السبب _ طب كفايه شرب كده انتي تقلتي اووي قالها وهو يجذب منها الكأس لتقول هي سليم كان معاه حق قالي انك هتعلمني الشرب والشم وادي اتعلمت الشرب باقي الشم أسندت رأسها على الاريكه واغمضت عينيها هاتفه انا ده حظي اتحب من واحد زيك لكن واحد زي سليم ميبصليش ولا يشوفني اصلا قدامه أنهت جملتها تلك وراحت في النوم لم تعد تشعر بشئ حولها ابتسم وهو يقترب منها وحملها بين ذراعيه وصعد بها إلى الطايق العلوي ثم دلف بها إلى غرفه النوم ووضعها قام بنزع ثيايها عنها برفق لتهتف وهي غارقه في النوم انت ليه يا بابا مش عايزني مش معتبرني ليه زي ريم وامجد هو انا مش بنتك زيهم بضيق ثم حاول الاقتراب منها وجد الدموع تسقط على وحنتيها وتهتف وهي غارقه في النوم انا عايزاك يا بابا عايزه احس اني بنتك نفسي تاخدني في حــ,,ـــــضنك زي عمر شريف ابتعد عنها وهتف بضيق وبعدين بقى هتوجعي قلبي معاكي ليه قام بمحو دمعتها التي سقطت على وحنتيها وهتف لو فادي كان عنده اخت كنت خدت حقي منها بطريقتي بس هو معندهوش ويوم عيدميلاد لما لقيتك في وشي لقيتها فرصتي اخد حقي من ابن عمك زمان انا ورطه في حوار مريم كنت فاكر انها مش هتسكت وهتفضحه بس البت طلعت جبانه ومخدتش حقي ونهارده لازم اصفي كل حاجه يا نيره اخرج هاتفه ثم قام بتبديل الشريحه الموجوده بالهاتف ووضع شريحه أخرى وقام بإرسال رساله الي سليم محتواها الحق بنت عمك نايمه في بيت حازم ارسل تلك الرساله ثم ألقى الهاتف منها وقام بالاقتراب منها مره اخرى ولكنه لم يستطيع لا يدري لما يشعر هذه المره بوجود شئ يمنعه!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق