مراتي المجنونة بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

أحمد كتم ضحكته. رنا حاولت تكمل. ـ كنا بنقعد بالساعات نتكلم. ملك حطت الشوكة على الطبق وقالت: ـ يا حبيبتي، ما تتكلموا براحتكم، أنا هقوم أجيبلكم كوبايتين شاي ونسيبكم تسترجعوا الذكريات! أحمد قام بسرعة. ـ ملك، استني! ملك بصتله ببراءة. ـ نعم يا حبيبي؟ أحمد قرب منها وقال بصوت واطي: ـ إنتِ بتغيري عليا؟ ملك بصتله ثانيتين، وبعدها انفجرت في الضحك.

ـ أنا؟! يا أحمد، ده أنا لو شفتك بتتكلم مع مروحة السقف هسألك بتقولها إيه! أحمد ابتسم وقرب منها شوية. ـ يعني مش بتغيري؟ ملك رفعت دقنها بتحدي. ـ لأ طبعًا! أحمد مال ناحيتها وهمس: ـ طب بصيلي في عيني وقوليها. ملك بصت في عينيه، وفجأة قلبها دق بسرعة، فبعدت عنه وهي بتعدل المريلة. ـ إنت بتعمل إيه يا بني آدم؟

! ابعد، الشاي هيغلي! أحمد ضحك. ـ آه، يعني بتغيري! ملك رفعت المعلقة في وشه. ـ والله لأحطلك ملح بدل السكر في الشاي! — بعد ما رنا مشيت، أحمد لقى ملك قاعدة ساكتة لأول مرة من ساعة ما اتجوزها. قعد جنبها وقال بهدوء: ـ مالك؟ ـ مفيش. ـ ملك، أنا عارفك، إنتِ لما بتسكتي بالشكل ده ببقى لازم أطلب النجدة. ملك بصتله وقالت: ـ هي كانت حلوة أوي، صح؟

أحمد فهم أخيرًا إنها كانت متضايقة فعلًا، فمسك إيدها وقال: ـ ملك، رنا كانت جزء من الماضي، لكن إنتِ مراتي، وإنتِ اللي معايا دلوقتي، ومفيش حد في الدنيا يقدر ياخد مكانك. ملك بصتله، وعينيها لمعت من الفرحة، لكنها حاولت تداري ابتسامتها. ـ يعني أنا أحلى منها؟ أحمد ابتسم. ـ إنتِ أجنن منها.

ملك ضربته بالمخدة. ـ يا قليل الأدب! أنا بسألك سؤال رومانسي! أحمد ضحك ومسح دموع الضحك من عينيه. ـ إنتِ أحلى واحدة في عيني يا ملك، حتى وإنتِ لابسة بيجامة البطات دي! ملك بصت لبيجامتها وبعدين بصتله. ـ دي بيجامة مستوردة يا جاهل! وفي اللحظة دي، موبايل أحمد رن. رد على المكالمة، وفجأة ملامحه اتغيرت.

ـ إيه؟! إنتوا بتقولوا إيه؟! ملك قامت من مكانها. ـ مالك يا أحمد؟ في إيه؟! أحمد قفل المكالمة وبص لها بصدمة. ـ أبويا جاي بكرة يقعد معانا أسبوع كامل! ملك شهقت. ـ أبوك؟! اللي بيقول إن الست مكانها المطبخ، وإن الراجل لازم يكون كلمته هي الأخيرة؟! أحمد هز راسه ببطء. ملك قامت، شمرت كمام البيجامة وقالت بثقة: ـ تمام جدًا، جهزي نفسك يا شوشو، الحرب بدأت!

أحمد مسك راسه بإيديه. ـ يا نهار أبيض! أنا أبويا هيتجنن ولا أنا اللي هتجنن؟! ملك بصتله بابتسامة شريرة. ـ الاتنين يا حبيبي، الاتنين! 😂🔥 نهاية الفصل الثاني يا ترى ملك هتعمل إيه مع أبو أحمد؟ وهل هتقدر تخليه يعترف إن مراته مش خدامة عنده، ولا هتقلب البيت لسيرك رسمي؟ 😂❤️ استنوا الفصل الثالث والأخير، لأن اللي هيحصل المرة دي محدش هيصدقه!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق