مراتي المجنونة بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

الفصل الثاني: مراتي فضحتني قدام العروسة التانية 😂💍 ـ ملك… أنا بحبك! أحمد قالها وهو واقف قدام مراته، بعد أسبوعين من الجواز، وكان مستني منها إنها تفرح وتجري تحضنه أو حتى تقوله كلمة حلوة! لكن ملك بصتله بصدمة، وبعدها حطت إيدها على بقها وقالت بصوت عالي: ـ يا نهار أبوك أسود! إنت اتخبطت في دماغك؟! أحمد اتصدم. ـ نعم يا أختي؟

! ـ طب استنى، متتحركش من مكانك! هجيبلك تلج وأتصل بالإسعاف! أحمد مسكها من إيدها قبل ما تجري. ـ إسعاف إيه يا مجنونة؟! أنا بقولك بحبك! ملك بصتله بشك. ـ طب قول اسمك الثلاثي! ـ أحمد محمود الشناوي! ـ وعندك كام سنة؟ ـ تلاتين! ـ واسم أمك إيه؟ أحمد صرخ: ـ هو أنا داخل امتحان قدرات؟! ملك حطت إيدها على قلبها وقالت: ـ الحمد لله، لسه في الوعي!

أحمد قعد على الكنبة وهو بيحاول يستوعب المصيبة اللي اتجوزها. ـ يا بنتي إنتِ مش عندك ذرة رومانسية؟! ملك قعدت جنبه وابتسمت. ـ عندي طبعًا، بس بخبيها عن الناس عشان محدش يطمع فيا! ـ طب وأنا جوزك! ـ وإنت أول الناس اللي لازم أخبيها عنه! أحمد بص للسقف وقال: ـ يا رب، أنا كنت راجل محترم، إيه اللي حصل في حياتي؟

! ملك باست راسه بسرعة وقالت: ـ حصل إنك اتجوزتني يا حبيبي، ودي أحلى حاجة حصلتلك! وقامت تجري على المطبخ قبل ما يلحق يرد. أحمد فضل باصص وراها، وبالرغم من جنانها، ابتسم غصب عنه. ـ مجنونة… بس عسل! وفجأة سمع صوتها من المطبخ: ـ يا أحمد! إنت بتحبني بجد ولا بتقول كده عشان عايزني أعملك سندوتشات؟! أحمد غمض عينيه. ـ أنا هتجنن رسمي!

— تاني يوم، أحمد قرر إنه ياخد ملك معاه الشركة، يمكن تنشغل شوية وتبطل تقلب الشقة سيرك. أول ما وصلوا، السكرتيرة قامت باحترام. ـ صباح الخير يا فندم. ملك ابتسمت لها. ـ صباح النور يا حبيبتي، هو أحمد هنا ولا لسه في البيت بيختار الشراب المناسب للبدلة؟! السكرتيرة كتمت ضحكتها. أحمد بص لملك بتهديد. ـ ملك! ـ نعم يا عيون ملك؟! ـ ادخلي مكتبي واقعدي ساكتة! ملك حطت إيدها على صدرها بصدمة مصطنعة.

ـ ساكتة؟! يا أحمد، أنا ست محترمة ومتربية، وإنت بتكلمني بالطريقة دي قدام الموظفين؟! أحمد ابتسم ابتسامة صفراء. ـ حقك عليا يا حبيبتي، اتفضلي مكتبي تحت أمرك. ملك بصت للسكرتيرة وقالت بصوت واطي: ـ شوفتي؟ التدريب جاب نتيجة! دخلت المكتب، وبعد عشر دقايق، أحمد دخل اجتماع مهم مع مجموعة من المستثمرين. كان بيتكلم بثقة، وفجأة باب المكتب اتفتح. ملك دخلت وهي ماسكة طبق عليه سندوتشات.

ـ معلش يا جماعة، هعطلكم دقيقة بس، جوزي لازم ياكل عشان لما بيجوع بيبقى شبه مدير المدرسة يوم النتيجة! المستثمرين بصوا لبعض، وواحد منهم انفجر من الضحك. أحمد حط القلم على الترابيزة ببطء. ـ ملك… ممكن تيجي هنا ثانية؟ ـ طبعًا يا حبيبي! قربت منه، فمال ناحيتها وهمس: ـ إنتِ عايزة تخربّي الشركة؟! ملك همستله هي كمان: ـ لأ يا روحي، أنا عايزة أزود الأرباح، ودي سندوتشات جبنة رومي، عليها عرض اتنين بسعر واحد!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق