الظابط والمجنونة بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ أسبوع
حفظ
غلاف المقال

ـ مستحيل! ليلى خرجت من الأوضة لما سمعت صوته. ـ في إيه يا ياسين؟! هو ماردش. كان مركز في الصورة، وكأنه شاف شبحًا من الماضي. وبعد ثواني رفع عينه وقال بصوت منخفض: ـ الراجل ده... اختفى من سنين، وكان آخر شخص شافه والدي قبل الحاد,ثة اللي م...........ات فيها! ليلى حطت إيدها على بقها.

ـ يعني إيه؟! هو الموضوع له علاقة بوالدك؟! ياسين بص لها، ولأول مرة ظهر القلق الحقيقي في عينيه. ـ مش عارف، بس واضح إن اللي حصل النهارده مش صدفة. ليلى قربت منه وقالت: ـ طيب، إحنا هنعمل إيه؟ ياسين رد بحزم: ـ إنتِ هتفضلي بعيدة عن الموضوع ده لحد ما نفهم الحقيقة. ليلى عقدت إيديها قدام صدرها. ـ نعم؟! هو حضرتك لسه متعرفنيش؟

! ـ ليلى، أنا بتكلم بجد! ـ وأنا كمان! لو الموضوع يخص بابا أو يخص عيلتك، مش هسيبك تواجهه لوحدك. ياسين بص لها بحدة: ـ دي مش لعبة يا ليلى! هي ردت بثبات: ـ وأنا مش بلعب. أنا ممكن أكون بهزر كتير، لكن وقت الجد مش بسيب اللي يهم......وني. سكت ياسين، وحس إن البنت اللي دخلت القسم بفستان فرح وطبلة، بدأت تتحول قدامه لشخص تاني تمامًا.

لكن فجأة، موبايله رن. رد بسرعة: ـ أيوه يا فندم؟ جاله صوت زميله في القسم: ـ يا ياسين، لازم ترجع حالًا. حصل تطور خط..............ير في ال.......قضية! ياسين سأله: ـ إيه اللي حصل؟! الرد خلاه يتجمد مكانه: ـ الراجل اللي قبضنا عليه... اختفى من مكان احتجازه، وفيه رسالة اتبعتت على تليفون القسم مخصوص ليك! ياسين قبض على الموبايل.

ـ رسالة إيه؟! زميله رد: ـ الرسالة بتقول: "لو عايز تعرف الحقيقة، اسأل ليلى الشافعي عن اللي حصل من عشر سنين!" ياسين ببطء لف وشه ناحية ليلى. ليلى كانت واقفة قدامه، وعينيها مليانة صدمة. ـ أنا؟! بس أنا معرفش حاجة عن عشر سنين فاتوا! ياسين قرب منها وسألها بجدية: ـ ليلى، فيه أي حاجة عن ماضي عيلتك إنتِ مش حكاياهالي؟

ليلى هزت راسها بالنفي، لكن قبل ما تتكلم، والدها خرج من الأوضة وهو ماسك صورة قديمة، ووشه أصفر من الخوف. وقال بصوت مرتعش: ـ ليلى... في سر كنت مخبيه عنك طول عمرك، وكنت فاكر إنه هيفضل مدفون للأبد! نهاية الفصل الثاني.

🔥😂 يا ترى إيه السر اللي والد ليلى مخبيه عنها؟ وإيه علاقة عيلتها بماضي ياسين؟ وهل ليلى هتقدر تساعد الظابط العصبي، ولا هتعمل مص.............يبة جديدة تقلب القض,,,,,,,,ية كلها؟ يتبع في الفصل الثالث والأخير من رواية «ظابط ومجنونة في ورطة» بقلم نيمو محمد ❤️🔥

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق