مشاعر دخيلة عليه، وعلى الرغم من زواجه من قبل ولكنه لم يختبرها من قبل، ليشعر فى هذه اللحظة بان هذه الفتاة بين احضانه كالقنبلة الموقوتة والتى لن تفجر سواه لذا ركض بها جهة الداخل بسرعة وكإنه يعد الخطوات حتى يبتعد هاربا بعيدًا عنها وعن هذه المشاعر الغريبة عليه. كل هذا كان تحت نظرات والدته المتعجبة من حال ابنها فكل الرجال يتمنون الاقتراب من فتاة بحسنها وجمالها ولكنه وللعجب يريد الهرب بعيدًا عنها وكإنها ستق.
.تله لذا حركت شفتيها يمينا ويسارا هامسة بتهكم: _امال ان مكانش متچوز جبل اكدة كنا جولنا ايه؟ انهت حديثها لتهرع خلف وحيدها والذي ما ان دخل حتى وضعها على الاريكة ليبتعد عنها للخلف وكإنها ستعضه ليقول بتوتر حرج: _انا هستنى برة ابتسمت صالحة لتجيبه بتهكم: _روح.. روح يا ابن بطني لما نشوف اخرتها ثم غمغمت بعدها بغيظ: _اللي يشوفه وهو واجف وسط رچالة بشنبات بيشخط وينطر ويرعب اتخن واحد فيهم كيف الاسد ما يشوفه جدام البنية وهو بيتخبط يمين وشمال كيف الجطط ثم مالت بعدها تقفز الصغيرة ببضعة قطرات ماء ثم ربتت على وجنتها هامسة بحنان: _روفان، روفان فوجي يا ضنايا، متجطعيش جلبي عليكِ ظلت تحاول افاقتها الى ان سمعت تأوهها لتنشرح ملامحها ولكن انكسر قلبها حينما سمعتها تهمس بحرقة: _انا مش وحشة احتدت عيني صالحة وتلقائيًا حولت وجهها جهة ابنها الواقف بالخارج بحنق لتلف وجهها جهتها تحيبها بحنان: _معاش ولا كان اللي يجول عنك وحشة، انتِ ست البنات واللى يجول غير اكدة يستاهل ضربه انتبهت روفان لتلك السيدة لتنتفض جالسة من مكانها لتلمس صالحة وجهها هامسة بحنو: _عاملة ايه يا ضنايا؟
اومات روفان برأسها بحرج لتسمعها تقول بضيق مكتوم: _مين اللى زعلك يا حبيبتى… جوليلى…. يونس؟ جوليلى هو مين وجالك ايه وانا اجطملك رجبته ابتلعت روفان رمقها بتوتر لتجيبها بحرج: _مفيش حد… انا عايزة اروح البيت، انا اخرت على ستي انهت جملتها لتسحب حقيبتها راكضة للخارج بخطوات متعثرة تحت نظراتها المتعجبة ولكن… ما ان خرجت حتى اصطدمت بذلك الوقف بالخارج بوجه شاحب قلق والذي ما ان رآها حتى التف جهتها يسالها بلهفة قلقة: _انتِ كويسة؟
اومات روفان براسها بحرج لينتبه وقتها لحقيبتها ليسألها بتعجب: _عايزة تروحي فين وانا اوصلك؟ تلقائيا دار بخلدها اخر موقف لها معه واحتضانه لها لتحمر وجنتيها بخجل من فعلتها، وكم كانت تتمنى ان تنشق الارض وتبتلعها فى هذه اللحظة لتختفى من وجهه بعد فعلتها لذا اجابته بحرج: _مفيش داعي، انا همشي حاول ايقافها وهو يقول بقلق: _بس انتِ تعبانة ولكنها لم تنتظر انما هرعت للخارج وكإن موتها يهرع خلفها وهي تجيبه بانها بخير لذا وقف مكانه ناظرا لاثرها بحزن ليسمع وقتها سؤال والدته الحانق: _انت جولتلها ايه خلاها تنهار وتبكي اكدة يا يونس لدرجة انه تهلوس وتجول انها مش وحشة؟
لف يونس بوجهه جهة والدته ليهدر بغضب: _مجولتش، والله ما جولت حاچة _امال انهارت من الباب للطاج اكدة؟!! اشاح بيده وهو يهدر بضيق: _يووه تحركت خلفه لتقول بتعجب: _طيب لما چات كانت عايزة ايه؟ هنا ولتوه وعى يونس للامر ليلف وجهه جهتها يجيبها بجهل: _معرفش، انا لجيتها فى الچنينة مع عتمان، وهي اللى اديت الوكل لتمارا ثم ومن بعدها انطلق جهة الخارج وهو يقول بحسم: _انا هروح اعرف فيه ايه وارچع انهى كلماته لينطلق جهة الخارج تحت نظرات والدته المتعجبة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.