يتميز بالجسد القوى الرياضى والعيون البنيه الحاده والبشره السمراء والشعر الاسود القصير الناعم. يتميز بقوه الشخصيه والعقل. ولديه حكمه جعلت من جميع الاهل يختاروه ليكون كبيرهم لكى يكمل مسيره والده. فى مراعاه شؤون أرضهم وأهلهم وهو خريج كليه الهندسه. قام بإنشاء شركته الخاصه وتزوج مرتان طلق الاولى. لاسباب سنعرفها في الأحداث. اما التانيه توفت أسر اصابه بمرض خ,,طير.
نكمل بقى قام رياض بتشغيل الفيديو الذى تضمن حمزه ابن مهران الأصغر. هو ومجموعه من أصدقائه في إحدى مدن محافظة آخرى. وهم يضحكون سويا في مكان مخصص لهم .وكانوا يتحدثون معا. ويضحكون. وكان حمزه يتحدث مع شخص معين ويضحكوا معا نعم إنه حمزه فلقد رآه مره عند الامساك به وعرضه على النيابه .
وكان يبدو عليهم الانبساط وبحكم إنهم كانوا فى مكان زى كافيتريا كده فكان في كاميرات ولحسن حظ هذا الرجل أن رجال الشر,,طه قدروا يوصلوا لتسجيل الصوت كمان فكان الحديث في مواضيع مختلفه وفج,,أءه. اخرج حمزه سلا,,حه الضباط في الوقت ده على الصوت اعترض الرجل وكان متوتر،الرجل:ياعم دخل الهباب ده الواحد بيخا,,ف منه. حمزه:واه مش عيب عليك تكون صاحب حمزه الجبالى وتخا,ف تمسك سلا,,ح.
الرجل: ياعم انا راجل بحب تمشى جوه الحيط كده عاوز اعيش حياتي في آمان. حمزه:واه وايه بس اللي هيقل آمانك ده للحماية بس تعالى بس. ورغم رفض الرجل ولعتراضه الشديد إلا إنو مع إصرار حمزه بدء يفعل ما يقوله حمزه ومسك السلا,,ح. وكان باين عليه الخو,,ف من هذا الشئ. بدء حمزه يعلمه لحد مامره واحد قرب حمزه من الرجل ووقف فى وش المسد,,س وتقريبا كان معلق وبدء يحاول معاه.
وحط حمزه أيده على ايد الراجل فوق السلا,,ح وفي لحظه خرجت طلقه من السلا,,ح استقرت في قلب حمزه الذى وقع صريعا مفرقا الحياه. سقط السلا,ح من ايد الراجل ونزل لحمزه فوجده فرق الحياة وبدء في البكاءواقف الضباط الفيديو عند هذه النقطه (زواج تحت التهد….يد بقلمى أنا إسراء محمود بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم).
حز؟؟؟؟ن مهران جدا وبد على وجه الالم والحزن مما رأى. رياض:انا اسف بس كان لازم تشوفوه عشان حكم العرف عندكم .الراجل خلاص اخد براءه بسب وجود الدليل على البراءه وكمان الشهود اللى بيأكدوا اللى شوفناه. كمان لازم في حكم العرف الراجل ده يتحاكم برأفه لإنه بريئ. عشان انا عارف حكم التار والكلام ده حضرتك عارف. مهران بحزن واضح:فاهم ياولدى. اطمن بس عيسى ولدى لازم يشوف الفيديو ده.
رياض: طبعا حضرتك بس خليه يشرفني هنا وهو هيشوفوه. وقف مهران: طيب استئذن أنى ياولدى. وقف رياض احتراما لمهران وسلم عليه ٠وذهب مهران عائدا إلى بيته وهو يحمل ثقل على قلبه فهو في البداية كان يحمل ابنه ومو,,,ت ابنه أما الآن أصبح يحمل أيضا هم ذالك الرجل الذى أصبح بري وهو يعلم أن حياته وحياة ابنائه في خطر يسمى التار ولابد عليه أن يجد حلا يحمى به هذا الرجل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.