وذهب .مهران:وانت ياعيسى ياولدى تعال عاوزك ذهب مهران ومعه عيسى ودخلوا إلى مكتبه مهران:أنى فرحان بالحديت اللى قولته في الجلسه ده بس أنى عاوز اطمن إنك راضى عنه ياولدى. وتكون واثق إنو ده الصوح. عيسى: اطمن ياأبوى. بس عاوز اسئل كيف عرفت كل ده عنها إنها زينه وصغيره وبنت ناس. وكل اللى قولته ده الوقت مكانش كافى تعرف كل ده. الموضوع كان في رأسك من الاول صوح. مهران:صوح ياولدى .
إياك كنت مفكر إنو لو الراجل ده اتحكم عليه واتعدم على يد الحكومه. كانوا الرجال هيسكتوا. هما كانوا عاوزين ولده مش هو. فبدءت افكر واسئل. وكنت مرتب لحاجات كتير بس كل حاجه كان لها وقت وميعاد. بس اللى حوصل غير الترتيب بس الحمد الله. عبسى: ماشي يا أبوى. مهران اطلع ياولدي ريح عشان مشوار بكره. عيسى: حاضر ياأبوى بس فيه مشوار صغير إكده.
وراجع. مهران:ماشى ياولدى ربنا يحرسك. وذهب عيسى حيث مكان يحبه ولا يشعر بالراحه عند إحساسه بالخنقه الا هناك. نسيبه ونروح نشوف الست صفا. كانت تجلس صفا أمام أولادها وهم يحلوا واجب مدرستهم وبجوارها ماجد حين رن هاتفه من رقم مجهول وماكان إلا صالح يخبره بموعدهم غدا. ماجد:الو السلام عليكم. صالح: وعليكم السلام الاستاذ ماجد الحطيبى. ماجد:مع حضرتك. مين معايا. صالح:معاك صالح الجبالى.
ولد عم حمزه الله يرحمه. هلع ماجد وال في جلسته وقال اهلا وسهلا. قال له صالح عن أمر زيارتهم من أجل الخلاص من أمر التار بينهم. وإلا لم يقدر أحد قمع ماسوف يحدث. ماجد بتوتر:تمام تشرفوا. واغلق الخط. وبد عليه الخوف والقلق وتذكر حديث زوجته له ليله امس فلاش باك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.