علياء

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

نزلت طنطا بعدها بسنة أسأل عليكم قالولي إنكم نقلتوا القاهرة وما حدش يعرف عنوانكم الجديد وفضلت عشر سنين أدور عليكم في كل حتة لحد ما قابلت حنين صدفة من شهر في مول في القاهرة وعرفت منها كل حاجة وعرفت إنهم ضحكوا عليكي وقالولك إني موت عشان تتجوزي أيمن مصطفى اتكسف وبص في الأرض وقال له يا ابني أنا عملت كده عشان مصلحة بنتي كنت فاكرك مش هترجع وكنت عايز أسترها علياء بصت لأبوها بدموع وقالت

له تسترني من مين يا بابا من حب عمري اللي عمري ما حبيت غيره انت كسرت قلبي عشر سنين وخلتني عايشة ميتة أيمن بقى كان واقف وسامع كل حاجة وفجأة اتكلم وقال يا جماعة أنا عمري ما كنت هقبل أتجوز واحدة قلبها مع حد تاني أنا كنت فاكر إني هقدر أنسيها مع الوقت بس دلوقتي فهمت إن الحب الحقيقي ما بيموتش حتى لو فرق بينهم سنين وأيام يا علياء انتي من حقك تختاري قلبك وأنا

مسامحك من كل قلبي وروحي لأحمد اللي بتحبيه الناس اللي في القاعة كلها سقفت لأيمن على جدعنته وأصله الطيب وأحمد بص لأيمن وقال له انت راجل بجد يا أيمن وأنا عمري ما هنسى موقفك ده علياء حضنت حنين اللي كانت بتعيط من الفرحة وقالت لها شوفتي يا حنين ربنا رجعهولي بعد عشر سنين حنين قالت لها أنا قلت لك يا علياء الحب اللي بجد عمره ما يضيع أبدا ومصطفى قرب من أحمد وحضنه وقال له

سامحني يا ابني أنا غلطت في حقك وحق بنتي بس كنت خايف عليها أحمد قال له ما حصلش حاجة يا عم مصطفى اللي فات مات واحنا ولاد النهاردة وعلياء دلوقتي خلاص بقت ليا وأنا مش هسيبها تاني أبدا أبدا وعلياء وأحمد اتجوزوا بعدها بشهر واحد بس وكان فرحهم في نفس الحارة القديمة في طنطا اللي اتولد فيها حبهم وكل أهل الحارة كانوا موجودين وبيزغرطوا وبيغنوا وشاهنده كانت طايرة من الفرح وحنين كانت هي الوصيفة بتاعة

علياء وأيمن كمان جه الفرح وبارك لهم من كل قلبه وعلياء وهي قاعدة جنب أحمد في الكوشة قالت له تصدق يا أحمد أنا كنت حاسة طول الوقت إنك عايش وإنك هترجعلي في يوم من الأيام أحمد قال لها وأنا عمري ما نسيتك لحظة واحدة يا علياء صورتك كانت معايا في كل مكان بروحه وكل خطوة بخطوها كنت بشوفك قدامي وانتي اللي خلتيني أستحمل كل السنين دي وفضلوا يحكوا ويضحكوا ويفتكروا أيام زمان أيام ما كانوا

عيال صغيرة بيلعبوا في الحارة ويستخبوا من أمهم عشان يروحوا يشتروا غزل البنات سوا وكل الناس اللي حواليهم كانوا شايفين في عينيهم حب عمره عشر سنين فراق إجباري بس رجع أقوى من الأول بكتير لأن اللي بيحب بجد عمره ما بينسى وعمره ما بيستسلم للظروف مهما كانت صعبة والقصة دي علمت كل الناس اللي في الحارة إن الحب الصادق هو اللي بيستنى وبيصبر وبيحارب الدنيا كلها عشان يوصل لحبيبه في الآخر وعلياء وأحمد عاشوا بعد

كده حياة جميلة مليانة حب وسعادة وخلفوا بنت صغيرة سموها حنين على اسم صاحبتهم الجدعة اللي وقفت جنبهم طول الوقت وكانت حكايتهم بتتحكي لكل العيال الصغيرة في الحارة عشان يعرفوا إن الوعد لما يطلع من قلب صادق لازم يتحقق حتى لو بعد عشر سنين وعلياء كانت دايما تحكي لبنتها الصغيرة حنين الصغيرة عن قصة حبها هي وأحمد من أول يوم شافها فيه وهي عندها ضفاير صغيرة وهو كان بيشدها ويجري وهي تجري وراه في الحارة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق