الكلام ده هز صابر من جوه، روح البيت وهو بيفكر طول الليل، تاني يوم الصبح خد ليلى ولبسها فستان جديد كانت شهد جايباهولها، وراح خبط على بيت حمدي، فريال فتحت واتفاجئت، دخلته وقعدت تنده لحمدي وشهد وهنا. شهد اول ما شافت ليلى جريت عليها وحضنتها وقعدت تبوس فيها وليلى تقولها ماما ماما، الكل عيط، صابر قعد قدام حمدي وقاله يا عم حمدي انا جاي اطلب ايد شهد، انا عارف اني مش قد المقام واني اكبر منها ومعايا بنت بس والله العظيم هحطها في عنيا هي وليلى، انا عمري ما حبيت حد قد ما حبيت شهد، كنت ببعد عشان خايف اكون بظلمها بس اكتشفت ان الظلم الحقيقي اني اسيبها تضيع من ايدي.
شهد كانت واقفة ودموعها نازلة وبتضحك في نفس الوقت، حمدي بص لفريال وفريال بصت لهنا اللي كانت مبتسمة، حمدي قاله يا ابني احنا موافقين بس بشرط، ليلى تفضل بنتنا زي ما شهد بنتكم، وعمرك ما تحسس شهد انها بتربي بنت مش بنتها، صابر قالها في عنيا الاتنين دي بنتها قبل ما تكون بنتي.
بعدها بشهر عملوا خطوبة صغيرة على الضيق في البيت، ليلى كانت لابسة فستان ابيض صغير وقاعدة في حجر شهد طول الفرح، والناس اللي كانت بتتكلم سكتت لما شافت حب شهد لليلى وحنية صابر عليها، ممدوح خطيب هنا قال لصابر انت راجل محترم وشهد بنت اصول وانتو تستاهلوا بعض، وهنا حضرت شهد وقالت لها انا كنت خايفة عليكي بس دلوقتي عرفت انك اختارتي صح.
واتجوزوا بعد ما شهد خلصت كليتها، وعاشوا في شقتهم اللي فوق شقة اهل شهد، فريال كانت كل يوم تطلع تساعدها في ليلى، وحمدي بقى ياخد ليلى معاه البلكونة يشربها لبن ويحكيلها حواديت، وشهد بقت ام بجد لليلى وصابر بقى يرجع من شغله يلاقي بيته دافي ومليان حب، وعرف ان فرق التسع سنين ده كان مجرد رقم، وان الكبرياء ساعات بيضيع من ايدينا اغلى حاجة بنحبها لو مسمعناش لقلبنا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.