في شارع شبرا

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ينام من الضغط الجملة دي خلت نورا تفكر طول الليل وتاني يوم الصبح وهي رايحة الكلية قابلت اسلام عند اول الشارع وكان لوحده فقالتله استنى يا اسلام عايزة اقولك حاجة فهو وقف مستغرب قالها خير يا نورا هتديني محاضرة عن الادب ولا ايه فقالتله لا والله انا بفكر بجد احنا هنفضل لحد امتى كده اهالينا هيموتوا بعض واحنا واقفين نتفرج فقالها عندك حق بس هنعمل ايه يعني نروح نقولهم اتصالحوا هيقولولنا اطلعوا منها يا عيال فقالتله بص انا عندي فكرة مجنونة شوية بس ممكن تجيب نتيجة قالها فكرة ايه قالتله احنا نمثل اننا بنحب بعض اه والله زي ما سمعت كده نمثل اننا مرتبطين وبنحب بعض بجد فاهالينا هيتضطروا يسكتوا عشان الفضيحة وعشان الشارع ومرة واحدة هيبطلوا خناق غصب عنهم وبعدها بشوية نقول اننا اكتشفنا اننا مش مناسبين لبعض ونسيب بعض والدنيا تهدى اسلام فضل متنح شوية وبعدين انفجر ضحك وقالها انتي مجنونة يا بنتي انتي عارفة لو ابويا عرف اني بحب بنت اشرف ممكن يعمل فيا ايه ده ممكن يطردني من البيت فقالتله ما ده المطلوب يا ذكي لما يخافوا يخسروا عيالهم هيسكتوا فقالها طب ولو الفكرة فشلت فقالتله يبقى مخسرناش حاجة اهو بنحاول بعد زن كتير وافق اسلام وقالها تمام بس بشروط انا اللي هقول اني حبيتك الاول

عشان كبريائي قدام الشارع فقالتله نعم يا حبيبي كبرياء ايه ده انت هتمثل انك واقع لشوشتك فيا فقالها لا يا ماما انا اسلام اللي بنات المنطقة كلها هتموت عليه فقالتله فوق يا بابا ده تمثيل مش حقيقة قالها حتى لو تمثيل برضو لازم صورتي تفضل حلوة قدام الناس اتفقوا يبدأوا الخطة تاني يوم ونورا راحت حكت لاختها اسماء واسماء كانت هتموت من الضحك وقالت لها يا لهوي يا نورا انتي هتمثلي انك بتحبي اسلام ده انتي كنتي بتدعي عليه امبارح فقالت لها اسكتي ده تمثيل يا هبلة عشان نصلح بين العيلتين واسماء وعدتها انها هتساعدها ونفس الكلام اسلام حكى لاخوه ايمان وايمان قاله يا نهار اسود انت هتحب نورا اللي لسانها اطول منها ده انت بتهزر يا اسلام فقاله يا ابني ده تمثيل يا حمار افهم بقى الخطة بدأت تاني يوم الصبح نورا كانت واقفة في البلكونة فاسلام طلع وقال بصوت عالي شوية عشان امه تسمعه نورا ممكن كتاب الانجليزي بتاعك عشان اسماء كانت عايزاه فهي فهمت اللعبة فردت بصوت عالي برضو اه طبعا يا اسلام ثانية واحدة هجيبهولك ودخلت جابت اي كتاب ورمتهوله والامهات من جوه سامعين ومستغربين جدا ايه اللي بيحصل ده الواد والبت اللي كانوا بياكلوا بعض بيتكلموا عادي كده شوية شوية الموضوع بدأ يكبر اسلام بقى

يجيب لنورا شوكولاتة وهو راجع من الشغل ويسيبها قدام بابهم ونورا بقت تعمله قهوة وتديها لايمان يديهاله ويقوله دي من نورا اصلها عملتها زيادة وايمان كان بيضحك من جواه وبيقول لنفسه والله الاتنين دول هيقعوا بجد وانا اللي هلبس في الاخر الاهالي كانوا مرعوبين الحاج اشرف دخل على نورا الاوضة وقالها بقولك ايه يا نورا انتي ايه حكايتك مع الواد ابن محمد ده انتي بتحبيه ولا ايه فقالتله وهي عاملة مكسوفة بصراحة يا بابا هو ولد كويس ومحترم وبيحبني وانا بفكر اديله فرصة فابوها اتصدم وقالها يا بنتي ده ابن عدوي ده ابوه واكل ورثي فقالتله يا بابا انسوا بقى موضوع الورث ده احنا عيال صغيرة وملهاش ذنب ونفس الحوار حصل عند الحاج محمد لما قال لاسلام انت بتحب بنت اشرف يا واد انت اتجننت فاسلام قاله يا بابا انا بحبها بجد والله البت دي غير كل البنات كبريائها وعنادها شدني ليها الخناقات بين العيلتين قلت فعلا بشكل غريب بقوا يتكسفوا يتخانقوا قدام عيالهم اللي بيحبوا بعض والشارع كله بقى يتكلم عن قصة حب ولاد الجيران الاعداء وبقى فيه ناس بتبارك وناس بتقول ربنا يتمم بخير بس اللي مكنش في الحسبان ان التمثيل بدأ يبقى حقيقة اسلام فعلا بقى يستنى يشوف نورا كل يوم في البلكونة وبقى يفرح لما تضحك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق