ام في الدنيا امه وقفت تبص لطيفه بزهول و يأس وراحت تنام هيه كمان في صباح يوم جديد كنوز لبست وجهزت علشان تروح جامعتها وفهد لبس كمان بدلتو وطلع يفطر لقى كنوز واقفه عامله ساندوتش وبتاكلو قبل ما تمشي فهد بصلها وغمز وقال صباح القشطه كنوز وشها احمر من الكسوف لما افتكرت الي حصل امبارح وقالت بارتباك اناانا ماشيه يا خالتي معايا محضرات ولسه هتطلع فهد قال استني رايحه فين مش انا بوصلك كنوز ارتبكت
وقالت لااا انا هروح لوحدي انهارده فهد بصلها وابتسم ابتسامه جانبيه وقال هاوده من امتى كبرتي والله يلا اطلعي قدامي كنوز اتنهدت بياس وطلعت معاه نزلو سوا ولسه هيركبو العربيه نبيل كان عند بيتو وبصلها وابتسم كنوز كمان ابتسمتلو وفهد شافهم وكان هيتجنن وزقها في العربيه پغضب وطلع بالعربيه بسرعه رهيبه بقلم زهرة الربيع على الطريق كان سايق بسرعه جدا وكنوز كانت خاېفه قالت ممكن تهدى السرعه شويه وانبي بس فهد مردش وفضل مكمل وقال
پغضب رهيب بصتيلو ليه وحشك كنوز بلعت ريقها وقالت پخوف اناانا مبصتش لحد فهد قال بعصبيه وزعيق كدابه انا شوفتك بصتيلو وابتسمتيلو كم انانتي ليه مبتسمعيش الكلام ليه لازم علشان ترتاحي كنوز قالت پخوف ودموع خلاص اخر مره وانبي كده ھنموت وقف العربيه انا مش عايزه اموت دلوقتي اتنهد پغضب وحاول يهدى لما لقاها خاېفه وهدى السواقه وبعد دقايق كانو وصلو الجامعه فهد نزلها ولسه هيتكلم قالت بزهق عارفه وفاهمه وحافظه مش هتكلم مع اي
راجل ولا اي مدرس ولا اي طالب ولاي حاجه مذكرهوهمشي وشي في الارض ومش هقعد في مكان لوحدي حاجه تانيه فهد ابتسم على شكلها وهيه بتعد بزهق وقال شاطره يلا روحي كنوز دخلت وفهد راح على شغلو في الجامعه كنوز كانت قاعده لوحدها زي العاده الناس بتتحاشاها كلهم من خوفهم من مشاكل فهد اليوميه وخلصت يومها وخرجت وبقت واقفه مستنياه يرجع علشان هياخدها يوصلها البيت وهيه مستنياه قدام الجامعه دكتور في جامعتها وقال انسه كنوزشوفي
انتي طالبه ممتازه وكنت عايزك تعملي ملخص من الكتاب ده ونعمل منو نسخ للطلاب كنوز بقت تسألو على الحاجات الي هيحتاجها وبيتكلمو سوا ووصل فهد اول ما شافها واقفه معاه بقى هيتجنن نزل وهو مش شايف قدامو وراحلها وعنيه بتطق شرار كنوز بلعت ريقها پخوف اول ما شافتو وقعد يبصلها پغضب وبص للدكتور من فوق لتحت وقال انت مين الدكتور استغرب وقال انت الي مين فيه ايه وهنا فهد ابتسم بطريقه مخيفه وضړبو بوكس قوي
وقال عرفت انا مين ولا لسه وبقى يضربو جامد تحت انظار الطلبه الي كانو بيبصولهم بملل من الموقف الي بيتكرر كل ما يلاقيها واقفه مع اي حد بعد شويه كانو على الطريق وكانت كنوز پتبكي جامد وفهد قال بضيق خلاص بقى يا كنوز قولتلك مكنتش اعرف انو الدكتور بتاعك وعلى فكره هو الغلطان انا سألتو هو مين ليه مقالش انو الدكتور بتاعك كنوز بقت تبكي اكتر وقالت وافرض مش الدكتور ټضربو ليه اصلا كنا بنعمل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.