پغضب وهو لما ابقى داير وراكي طول اليوم زي الحارس الشخصي ده ميبقاش تلميح و لما ابقى هتجنن لو حد صبح عليكي حتى ده ميبقاش تلميح لما ابقى مش شايف غيرك وموقف حياتي لحد ما انتي تبصلي ده ميبقاش تلميح يا كنوز ده انا مش ورايا غيرك قبل ما تطلبي بنفذ بقيت اسيب شغلي اوقات علشان اجي اشوفك واتكلم معاكي قربت الناس متردش عليا السلام بسبب اني كل يوم اعمل مشكله من غيرتي عليكي بقيت
المچنون في نظر الكل علشان ابقى الوحيد في نظرك كل ده مش تلميح امال ايه التلميح في من انتي ليا ياكنوز ليا ومن حقي من زمان مش هسمح تكوني لحد تاني انا اموت فيها قال كده ولسه هيطلع كنوز قالت بدموع ولو مقدرتش احبك يا فهد هتخليني جمبك بالعافيه زي ما كان حاسس بچحيم في صدره من كلامها بس حاول يتمالك نفسو وقال اه يا كنوزهخليكي جمبي بالعافيه قال كده وخرج وهيه بصت لطيفه بغيظ
من وقاحتو ولعنت نفسها وقالت ساڤل بس عضت على شفتها بكسوف وقالت ومچنون اوي تاني يوم كان فيه فرح في العماره جمبهم وكانت كنوز واقفه بتنفخ بغيظ قدام فهد وهو بيشوف لبسها اذا مناسب او لا فهد بقى يبصلها بتقييم وقال لا معلش لفي تاني حاسس الفستان ضيق وغمز وقال بهمس خاصة كنوز اتكسفت وبصتلو بغيظ خاېفه خالتها تسمع وفهد ضحك على شكلها وقال انتي ايه رأيك يا ماما مش ضيق شويه امه ضحكت وقالت
حطها في شوال احسن يا ابني ما هو واسع اهوههتلبس ايه اوسع من كده كنوز قالت بغيظ مفيش غير انو يفصلي هو بقى يا خالتي ده انا الوحيده في سني الي لابسه كده حرام عليك بقى عايزه اروح الفرح هيخلص وانا واقفه قدامك كده فهد ابتسم بيساوي طرحتها وقال البنات الي في سنك مش قمر كده زيك كنوز ضحكت بخفه على كلامو وقالت يا ابني انت بتتكلم مع بنت مش مع واحد صاحبك حسن ملافظك
ايه ده فهد ابتسم وقال ماشي هحاول مع ان عادي الواحد بيقول اي حاجه مع مراتو كنوز ابتسمت بسخريه وقالت مراتو ياعيني عليك يا فهد بقيت تحلم وانت صاحي بقلم زهرة الربيع فهد بص لعيونها الي بيعشقهم وقال من زمان بحلم وانا صاحي من ساعة ما بقيتي حلمي كنوز ابتسمت بكسوف شديد وفهد اتنهد وقال احم ويلا مترغيش خلاص اعتمدنا الفستان ده يلا علشان اوديكي كنوز ضحكت وقالت توديتي فين دول في وشنا فيه ايه
يا فهد مش كده بقى فهد قال بضيقه تيجي اوصلك وفعلا وصلها لحد البنات وفضل عينه عليها من بعيد فضلت تتكلم مع البنات جرانهم وهيه واقفه معاهم جاتها رساله من نبيل بتقول حاولي تهربي منو وتعالي عايز اتكلم معاكي ضروري كنوز اتوترت وبقت تبص لفهد الي كان مش مبعد عيونه من عليها لحد ما جالو واحد صاحبو من الجيران وبقى يتكلم معاه كنوز استغلت الوقت الي بقى مشغول فيه ونزلت جري وكان نبيل مستنيها تحت
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.