بقلم اسراء هاني

نُشر منذ شهر
حفظ
غلاف المقال

ما أتى مشهد قبلة اخرى تركت المكان وخرجت حتى سمعت المخرج يقول كت دخلت مرة أخرى كان يبحث عنها وقف بالقرب منها وخاف ان يكلمها لكنه لا يعلم سبب انجذابه لها تظاهرت بقراءة المشهد لتصميم الديكور وانها لم تنتبه له وتشرب بالعصير ويداها ترجف اقتربت الممثلة شهد من زين بدلع بقميصها القصير التي كانت تمثل به شهد بدلع وصوت خفيف سمعته هناء : البو'سة كانت تجنن كنت عايزة نعيد المشهد اكثر من مرة زين : اه اه غيري عشان المشهد اللي جاي شهد : بقولك ايه ما تيجي نكمل السهرة عندي الليلة زادت انفاس هناء وحزنها وتش'تم قلبها الذي تورط بهذا الحب اغمضت عينيها تحاول التحكم بنفسها شهد : حظبطك تظاهرت بالمشي وهي ممسكة بالورق واصطد.

مت بشهد وسكبت عليها العصير شهد بصد. مة وعصبيه: انتي غب'ية مش تفتحي عجبك كدة مين دي هناء بد. موع : انا أسفة والله شهد: أسفة انتي مقر'فة زين : شهد حصل خير غيري ما حصلش حاجة .. رفعت يدها تريد صف/عها انها وضعتها في موقف كهذا امسك يدها لا اراديا وقال بهدوء : شهد عيب الموضوع ما يستاهلش شهد : انت بتدافع عنها ليه سيبني اهزئها تركته وذهبت لتغيير ملابسها وهناء مكانها تبكي فقط لا تبكي بسبب شتم شهد لها بل بسبب غيرتها الشديدة تريد حر'قهم سويا كان يشاهدها وهي تبكي وفي حيرة ايذهب ام ماذا يفعل زين بحنان : بطلي عياط حقك عليا هيا كدة عصبية نظرت له بغيظ : انت السبب زين باستغراب : انا ؟

؟ ليه انا عملت حاجة دققت النظر داخل عينيه دون ان تنطق تريد منه قراءة بحور العش/ق بعينيها تاه في بحور الزيتون طالت نظرتهم كأن الزمن توقف زين بهمس : سبحان من ابدعك هناء بتوتر : انا حمشي انا خلصت شغل سلام زين : استني المكان ما بوصلوش عربيات استني هناء ؛ خليك بنفسك زين بعصبية : بصي الشغلة مش عند اكيد بتسمعي كتير عن الخطف حطلبلك اوبر هزت راسها بالايجاب وبقيت واقفة حتى وصلته مسج بوصول العربية زين : تفضلي وصلت هناء: متشكرة زين: ما انتي بتعرفي تتكلمي كويس اهو هناء : سحبتها مش مشتكرة ضحك ضحكة عالية زادت من وسامته تاهت فيها هناء ثم انتبهت لنفسها وذهبت إلى الخارج كم تمنت ان يقف الزمن وهي بجوراه اما زين فعيونها ارتسمت أمامه همس باعجاب : تجنن خرجت شهد وكانت قد ارتدت فستان عارٍ شهد: ايه نخرج زين : نخرج يا قمر &&&& كان يضحك بشدة حتى كاد علي # علي: قولتلك بس بس .

. وائل بضحك : مش قادر بقى دكتور علي السمري تعلم عليه وتض/رب الألم قدام كل الجــ ـامعة علي بغيظ : بنت الايه وحياة ربنا ما اعتقها وائل : بص هيا واختها انسى انا حاولت مع هناء سنتين وكنت حترفد ومرة حتسجــ,,ـن انسى ما تحاولش علي بتحدي : لا يمكن مش حهدي غير وهيا بسريري ضحك علي بشدة وهمس : مرة وحدة قول وهيا صاحبتي بص انت لو كلمتك كلام زي ما انا بتكلم معاك فحلال عليك الحوت اللي هناك وكان يشير الى دراجته النا*رية علي : وحياتك لتلاقيها بح*ضني ب&&& اوعدك وائل: هاهاها وانا عند وعدي بس ما تنسانيش علي : حخليك بعدي ما تقلقش وائل : صراحة مزة تستاهل شرف المحاولة اشوف بالسجــ,,ـن قصدي بالنايت الليلة خرج وائل من مكتب علي الذي ما زال صوت المها يرن في اذنه دخل القاعة وهو يبحث عنها حتى وجدها تنظر في كتابها كأنها لم تفعل شيئا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق