. زين انت نمت فتح عينيه ينظر لها وابتسم: اول مرة اعرف انه اسمي حلو كدة هناء بخجل : احم تفضل قهوة امسك بها بلهفة : جت في وقتها .. متشكرة اووووي بدأ يشرب وبعد وقت شعر بحال افضل كثيرا زين : والله ما عارف اقولك ايه بجد ميرسي هناء بابتسامه: ما عملتش غير الواجب.. زين : شكل الدكتور مش جاي هناء : احسن عشان اراجع للامتحان زين بصد.
مة : امتحان انا معاكي صح هناء : ايوة ايه ما درستش هز رأسه بالنفي هناء بغيظ: انت بتيجي الجــ ـامعة منظر .. امسك نظر في الورق وهمس : ايه ده هناء: ده تلخيص المادة انا بعمل لكل مادة ملخص اراجعه قبل الامتحان احفظه حتستفيد منه زين باعجاب : لو اني معايا مصباح علاء الدين مش كدة بدأ يحفظ بتركيز وهي تراجع من الكتاب زين: اممم مش فاهم ده امسكت الورق وبدأت تشرح له بسلاسة بعض النقاط وهو يحاول ان يستمع لها دون النظر بعينيها حتى لا يتوه هناء : الامتحان حيبتدي بسرعة يلا وبالفعل بدا بتقديم الاختبار لكن المفاجأة كانت انه حل بكل بساطة نظر لها وابتسم فهمت انه استطاع ان يجيب وعند الخروج من القاعة وقف ينتظرها زين بابتسامه زادت من وسامته : ميرسي اوي يا هناء هناء بخجل : ربنا يوفقك زين : رايحة التصوير هناء : ايوة زين : ممكن اوصلك انا كمان رايح هناء بهدوء : زين بص انا ساعدتك وممكن اساعد غيرك عادي مسكن تلخيص اشرح بس .
.. لكن اوصلك توصلني اي حاجة تانية ماليش فيها تمام زين بإحراج : انا مش قصدي حاجة انا اسف هزت راسها وتركته في حيرة من تلك الفتاة التي غير قادر على فهمها وما تلك النظرة بعينيها وخلال اسبوع كانت العـ ـلاقة زادت بينهم لكن بالدراسة والتصوير لكن زين اصبح ينتظر الوقت الذي يقابلها به بفارغ الصبر لا يدري لماذا رغم انه محاط بالكثير من الفتيات هناء : انا خلصت حامشي زين : عقبالي استويت .
. خلي بالك من نفسك ابتسمت وذهبت كان يريد توصيلها لكنه لم يرد مضايقتها رن هاتفه برقم غريب وهو بالعادة لا يجيب لكنه اجاب زين : الو هناء : انت رايح فين السائق : حفسحك يا قمر هناء : مش ده طريق البيت نزلني لو سمحت السائق : حد عاقل يكون معه القمر ده وينزله اسراء هاني شويخ صعدت في سيارة تاكسي للبيت لكن لاحظت ان السائق مشى بطريق مختلف وينظر لها نظرات مريبة امسكت هاتفها ووضعته على اسم زين حتى تتصل بأي لحظة هناء بتوتر : مش ده طريق البيت السائق : ده طريق مختصر هناء : طيب انا افتكرت حاجة مهمة نزلني نظر لها وابتسم واكمل الطريق لتتصل بزين بسرعة وهي تدعو ان يجيب كان يجهز نفسه لتصوير المشهد التالي ليرن هاتفه برقم غريب كان سيتجاهله لكنه شعر بشئ غريب زين : الو هناء بد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.