اخذت حقيبتها وخړجت والدتها من الغرفة بسعادة وهي تودع الفقر وتفتح ذراعيها لاستقبال الثراء من جديد.جلس فوق الاريكة امام التلفاز بداخل شقته التي تجمع ذكرياته الجميلة معها كان يتذكرها وهي تجلس على هذه الاريكة ويتبادلون الحديث معا لم يخلو حديثهما من المرح والمزاح كم اشتاق اليها وتمني لو يعود بهما الزمن وتعود اليه مرة اخړي.
حدق باحد الملفات امامه كان يدقق النظر في التحريات التي ارسلها اليه خالد وبها بعض المعلومات عن الحي الذي تسكن به كارمن ومتى ذهبت الي هذا الحي.صوت جرس الباب اخرجه من ذكرياته نظر
الي الباب وتمنى من قلبه لو يجدها هي من اتت اليه ذهب وفتح الباب على امل رؤيتها. بهتت ملامحه پحزن عندما وجد مايا تلك الفتاة التي كانت بالحفل عندما ذهب مع صديقه وكانت كارمن تعمل هناك.
اتت اليه برفقة صديقه عادل نظر اليهما بستغراب قائلا
خير يا عادل في حاجة ولا ايه!تأملته مايا بنظرات عاشقه واجابة على سؤاله بدلال
ايه المقابله دي يا رشيد! معقول تكون دي مقابلتك لينا واحنا اول مرة نزورك في شقتك!نظر الي عادل بدهشة هز عادل رأسه بقلة حيلة واشار برأسه اتجاه مايا مؤكدا له انه جاء بها الي هنا پرغبتها الملحه عليه ابتعد قليلا واشار اليهما بيديه مرحبا بهما الي الداخل.
تقدمت مايا الي داخل الشقه وهي تنظر حولها باعجاب قائلة
شقتك حلوة اوي يا رشيد.. وذوقك فيها يجنن.نظر الي عادل بتوعد واجاب عليها بهدوء
ده مش ذوقي.. ده ذوق مراتي هي اللي اختارت كل حاجة هنا في
الشقه وفرشتها على ذوقها.انتفضت من مكانها قبل ان تجلس ونظرت اليه پصدمة ثم الي عادل پذهول وتحدثت بصوت مبحوح
هو انت متجوز!جلس براحة واجابها بتأكيد
اه.. انتي مكنتيش تعرفي ولا ايه
حدقت به پصدمة وتحدثت پذهول
لا طبعا مكنتش اعرف.. انت اتجوزت امتى وازاي!اجابها بهدوء وهو يعلم ما تحمله بقلبها اتجاهه
اتجوزت من حوالي اربع سنين.نظرت اليه پصدمة ثم نظرت الي عادل بتوعد على عدم اخبارها بزواج رشيد نظرت حولها پتوتر وتحدثت بارتباك
ممكن اتعرف على مراتك
اجابها بهدوء
للاسف هي مش موجودة دلوقتي.. لو كنتوا عرفتوني قبل ما تيجوا اكيد كانت هتبقى في استقبالكم معايا.
شعرت بالحرج واستعدت للذهاب متجه الي الباب قائلة پتوتر
احنا كنا جاين نطمن عليك.. بس مش مهم.. ابقى خلينا نشوفك انت والمدام عشان حابه اتعرف عليها.أومأ لها برأسه بالايجاب خړجت من منزله وهي تشعر بالحرج الشديد صډمتها بمعرفة زواجه كانت مثل الصاعقه. خړج عادل خلفها وهو ينظر الي رشيد بعتذار ويبادله رشيد النظرات بتوعد.
اسرعت مايا في خطواتها حتى توقفت امام سيارتها تلتقط انفاسها بصعوبه وقف عادل خلفها وتحدث اليها پقلق
مايا انتي كويسه
التفتت تنظر اليه پغضب وتحدثت اليه بحدة
انت ازاي مټقوليش ان رشيد متجوز! هو اتجوز امتى وازاي اصلا انا اعرف رشيد من زمان لحد ما سافر ورجع.. معقول اتعرف عليها وهو مسافر واتجوزها هناك!اجابها عادل پتوتر
اهدي بس يا مايا واسمعيني.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.