دينا مختار الاخير

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ذهبوا لكي يتفقدو كاميرات البيت وجدو سيارة اتت وركبت فرح .مروان اعرفي عربية مين دي ارقمها .. تحت امرك يا فندم كان يقف سراج يضع يدة ع قلبة ويشعر پخوف شديد مروان انت قولتي يا سراج انها بعتت ليك رسالة اشوفها كدا .. سلوي دي بنت عمتها صح يتحدث مروان اعملي تتبع للجهاز دا يجلس سراج ع الكرسي .

مروان اهدي يا سراج خير ان شاء اللة متقلقش بعد مرور ساعة علموا بان السيارة ليست ملك ل احد وانها مسروقة .سراج مروان انا عاوزة فرح اتصرف رن سليم ع سراج سليم سراج اسف اني برن متاخر كدا بس عندي ليك خبر وحش يضع يدة ع قلبة اي يا سليم يحكي لة مع فعلة بالخزنة .

سليم سلوي حاولت تسرق الورق بس انا امنت الخزنة وكانت بتتكلم ف التليفون بعد ما انا مشيت مروان احنا لازم نلقي سلوي لانها هتوصلنا ل فرح سليم هو ف اي يا سراج سراج وهو يحاول ان لا يبكي فرح مختفية ومش عارفين مكانها .ويحكي لة سليم اي انا جي حالا .

ف صباح يوم جديد … بالتحديد ف بيت وعد كانت تقف وهي ترتدي فستانها الابيض وتنظر الي نفسها بالمرايا ومع حجابها الابيض كانت جميلة للغاية رقيقة جدا .. صفاء بسم اللة مشاء اللة ربنا يحميكي يا حبيبتي تنظر الي عمتها فهي صديقتها وتبكي بقوة انا مش عارفة انتو ازاي بتمثلوا ولا كان معتز دا حب حياتي انا مش عاوزة اتجوز يا ماما صفاء پبكاء ابوكي هيتسجــ,,ـــــن يا بنتي مش بايدينا واللة تنظر اليها وعد وتمسح دموعها انتو رمتوني وخلاص تخرج الي الخارج .

بعد مرور وقت ليس بالقليل وقفت السيارات امام ميناء السفن تنزل وعد امسك محمد بيديها لكي ياخذها ل زوجهاا صفاء پبكاء طب نشوف حتي جوزها يا منير يتحدث منير مع محمد كانو يقفون بنات العيلة منهم من يبكي من اجل وعد واخرين يريدون ان يشمتوا وقف محمد ورن ع معتز لكي ياتي .

اتي شاب غاية ف الوسامة يرتدي بدلة القبطان ويبتسم ابتسامة سحرت واخذت قلوب الفتايات يالهوووي هو القمر دا جوزهاا يا بختك يا بنت المحظوظة هي دايما محظوظة كدا دا قمر يا بنتي يارتني كنت وعد دا عسل . زغرطت صفاء واخذت تنظر اليهم بفخر يقف امام تلك الواقفة بجانب والدة تنظر الي الاسفل لا تريد ان تنصدم وقف معتز ينظر اليها فهوا ايضا كان يرغب ان يرا وجهها رفعت وجهها ببط ونظرت الية ابتسمت رغم عنها عندما نظر اليها معتز ظل ينظر اليها بقوة واخذ قلبة يدق بشدة فلقد وقع يا سادة سأعترف لك وبشكل ابدي لم يتمكن احد من لمس قلبي مثلما فعلت انت امسك معتز يديها احس بخۏفها ورعشة يديها من لمسة يدة ضحك ع برائتها نظر الي الجميع بتكبرة معتز وهو مازال يمسك بيديها محمد بفرحة عندما وجد عيون معتز فرحة مبروك يا معتز معتز اللة يبارك فيك يا بابا .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق