روان محمد

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

انتى عندك … صمت الحج سالم بضعف وأكمل انتى …….. وكانت الصدمة الكبرى التى لم تقوى قلب رابعه عليها ابوى لاااااااااااااااااااااااااااااا ما تمــ,,ـــــوتش يا ابوى دلوجتى وغلاوتى عندك أنا خاېفه أهل البلد ماهيبسبونيش حالى ولا يهملونى يا أبوى جوم والنبى اندثرت رابعه فى أحضان والدها الباردة والتى تقر بأنه فارق الحياة منذ برهه لتستمع والدتها إلى أصواتها وتدلف إلى الغرفة وبمجرد أن رأت زوجها بتلك الحالة وابنتها غارقه فى بحور دموعها حتى أخرجت اصوات عالية إشارة إلى الصدمة حتى تجمع على بيتهم أهالى الصعيد ولكن مشهد تلك الرابعه كان غريب لدرجة الجنون فكانت تحتضن والدها حتى بعد تكفينه وكأنها أصبحت ملتصقة به وبقلبه إلى أن أتت والدتها إليها جومى يا رابعه يا بتى رجالة الصعيد جاهزة مشان ټدفــ,,ـــــن الحج سالم اكتفت رابعه بالصمت وتكفلت عينيها بالدموع وذهبت مع رجال الصعيد إلى المقاپر وكان هذا الفعل شاذ بالنسبة لأهالى الصعيد فلم تجرأ امرأة على الخروج من بيتها إلى المقاپر وخاصة أوقات الډفن هى من فعلت المستحيل دوما وأبدأ وبمجرد أن دفــ,,ـــــنوا أبيها واخفوا جثته فى لحد لايليق إلا به وحده حتى أطلقت رابعه صرخه قوية أقر الحاضرين بجوارها أنها كانت موجوعه لدرجة المۏت حتى أن الطيور القابعة على الأشجار علمت بمدى حزنها رابعه يا بتى يلا مشان نروح جعدتك اهنيه غلط جومى ولم يكن سواه عمها الغير شقيق أقصد أنه شقيق ابيها من الأب فقط وليس من نفس الأم نظرت له رابعه بتوهان وعقل شارد لدرجة التيه وردفت بكلمات اهتزت لها الأجساد القابعه داخل المقاپر هملنى يا عمى ولا اجولك اجعد لأجل تكفر عن ذنوبك هبابه مشان ترتاح أنت كمان فى جبرك يا اخو أبوى !

بلع الآخر ريقة پخوف وغادر قبل أن تتفوه تلك الرابعه بكلمات أخرى تجعله ې. ها ويوارى جسدها بجانب أبيها الحج سالم أصبحت المقاپر خالية لا وجود لبشر فقط نسائم رحمة ټضــ,,ـــــرب المكان بإنتظام تقربت رابعه من قبــ,,ـــــر أبيها أبوى يا جلب رابعه ! أكده يا أبوى تهملنى وحدى فى الدنيا الجاسية دى خاېفه جوى يا أبوى … خدنى جارك والنبى يا أبوى خاېفه… بتك رابعه عتمــ,,ـــــوت من الخۏف لمحت رابعه طيف شخص خلفها ولكن عندما أدارت وجهها لم تجد شئ فقط سراب وكأنه تبخر كالدخان بعد فترة من الوقت وبعدما فرغت رابعه من حزنها وجلست مع أبيها بعض من الوقت وكأنها تودعه إلى أجل مسمى حتى سمعت صوت من خلفها تعرفه ولكن غائب عن سمعها واذنها ولكنها تتذكر أنها سمعت تلك النبرة من قبل ولكن اين!

ومتى ! لم تتذكر رابعه رابعه يا عشجى اتوحشتك ! أدارت رابعه وجهها مرة أخرى حتى رأت طيفه من بعيد لتقف رابعه وتخطو بعض الخطوات المرتعشة من شدة الخۏف والجهل بهوية ذلك الطيف الغريب .تقربت أكثر وكلما تقربت رابعه كلما اندثر الطيف عن عينيها وكأنها لم تراه حتى أطلقت كلمات بصوت مرتفع جولى أنت مين يا جدع أنت! وكيف تجولى أكده !

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق