يارا رشدي الاخير

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

. _________________ تجلس في السياره وتنناول الوجبه الخفيفه التي احضرها لها حسام وهي عباره عن سندوتشات وبحانبها بعض المخلل ومشروب غازي ويحكي لها قصته مع تلك العائله وتحديدآ ريم هتفت بحماس وهي ترتشف المشروب من غير ما تكمل انا اقولك بعد قصه حب الطفوله الفظيعه الي كانت بينكم دي بعد ما كبرت ودخلت الجامعه راحت خازوقتك وقالتلك معلش انا بحب واحد تاني وانت بنسبالي زي اخويا _ برافو عليكي عرفتي ازاي !

قالها حسام باستغراب لتقول هي يعني هي هتجيبه من براه ابن عمها مين _ مش فاهم قصدك ايه ! تناولت قطعه من الطعام وهي تقول مش لازم كل حاجه تفهمها _ لما انتي مېته من الجوع كده مكنتيش عايزه تاكلي ليه في الاول ! لتجيبه هي بصراحه كنت خاېفه تكون حاططلي منوم في الاكل ولا حاجه _ وانا هنومك اهبب بيكي ايه !

مدت ذراعيها ورتبت علي كتفيه وهي تقول برسميه مزيفه انت شكلك محترم اوي يا استاذ حسام انا دلوقتي عرفتك هي ريم خازوقتك ليه انهت جملتها تلك وابعدت يديها ليقول حسام ليه يا اختي لتقول هي مش مهم بقي اهي خزوقتك وخلاص ممكن تتحرك بالعربيه وتوصلني بيت عمي ______________________ توقفت السياره امام منزل شريف الذي وصفته له نيره لتقول هي بابتسامه ميرسي خالص علي الاكل والرغي الكتيير ده انا بقالي اربع سنين متكلمتش كده _ واشمعني اربع سنين !

_ لا ده احنا كده مش هنخلص في الكلام يلا سلام وفرصه سعيده اني اتعرفت عليك قالتها وهبطت من السياره وحسام يتابعها بعينيه .. الي ان قام شخص ما بفتح الباب لها ودلفت هي الي الداخل .. وعندما اختفت هي من امامه تحرك هو يسيارته … وفي الداخل .. هتفت ناديه قولتلك مش هترتاحي هناك مسمعتيش الكلام جلست نيره علي الاريكه وقالت بحسره علي اقل عرفت قيمتي عند بابا _ هو قالك حاجه !

قالها شريف لتقول نيره كتيير يا عمو قال كتير وكله كلام يدبح ده لو جوز ام مكنش هيقولي كده ___________________________ منذ ان عاد الي المنزل وهو يبحث عنها علي شبكه التواصل الاجتماعي الفيسبوك .. واخيرآ وجدها امامه قام بفتح ملفها الشخصي ثم النظر الي صورتها الشخصيه وهي صغيره من الواضح ان تلك الصوره وضعتها قبل خمسه اعوام ..

بالاضافه الي صفحتها فارغه لم تنشر بها اي شئ منذ خمسه اعوام هتفت بتفكير هي عامله حساب تاني غير ده يعني ولا ايه !! ظل يبحث ولكنه لم يجد شئ .. قام بفتح ذلك الملف الشخصي وقام بارسال طلب صداقه لها وهتف حسام هيبان لو بتفتحه اكيد هتقبل طلب الصداقه .. مر اكثر من يوم وهي لم تقبل طلب الصداقه ذلك بالاضافه انه انتظرها امام منزل عمها في السياره ولكنها لم تخرج منذ اخر لقاء بينهما … لا يدري لما يبحث عنها هكذا ولكنه يريد التحدث معها ومعرفتها اكثر واكثر .

. وفي الداخل تناولت هاتفها عندما وجدت شخص ما يقوم بالرن عليها قامت بالرد ليصل لها صوت مازن _ عامله ايه ! _ بخير تمام قالتها بهدوء ليقول هو ممكن اطلب منك طلب ! سمحت له نيره ليقول هو اديني فرصه اثبتلك حبي وانسيكي كل حاجه حصلت انا عارف اني غلطت قبل كده بس كنت محتاج وقت اقدر اتقبل الي حصلك وقت ارتب كل حاجه قدامي فات اربع سنين يا نيره وانتي مطلعتيش لا من عقلي ولا قلبي _ عارف لو كنت قولتلي الكلام ده من اربع سنين مثلا كنت هتلاقيني طايره من الفرحه لاني كنت هشوف نفسي واحده تتحب واحده حد عايزها بس دلوقتي انا مش حاسه بكلامك ده اصلا مش قادره حتي اسمعه حاسه ان معدتي قلبت كده روح حب وادي مشاعرك دي ل اي واحده غيري يا مازن ومن فضلك بلاش تتصل بيا تاني قالت جملتها تلك وانهت المكالمه ومازن ينظر الي هاتفه بحسره واضحه .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق