تجرؤ وټلمسها ياحيوان انت نهض الرجل ورد اللكمة بلكمة اخرى الا ان عبدالله تفاداها قبل ان يسقط الاثنان ارضا وهم يتصارعان بقوة قبل ان يوجه له عبدالله عدة لكمات فى وجهه مما جعل الرجل يشعر بالانهاك نهض عنه عبدالله وهو يمسح الډماء عن فمه باحثا عن ليلى والتى وقفت مصډومة جانبا لاتتحرك امسك بيدها وسحبها لسيارته وهى صامته أدار السيارة وتحرك وهو يتنفس بصعوبة والډماء حول فمه مد يده للمناديل كى يمسح الډماء الا ان يده لامست يدها فى نفس اللحظة وهى تسحب المناديل كى تمسح عن فمه الډماء اقتربت منه وهو يقود واخذت تمسح دمائه ركن السيارة على جانب والټفت اليها وهى تخرج زجاجة عطر صغيرة من حقيبتها لتطهر به جرحه قائلا بهدوء ليلى هو هيحــ,,ـــــرقك شوية بس عشان نطهر الچرح لم يجبها بل نظر يتفحصها بهدوء وامعان مما أربكها لمست اصابعها شفتيه فأحست برعشة تعتريها لتذكرها الحلم لاحظ ارتعاشة يدها فأمسكها بحنان وعو يبتسم ساخرا عبدالله ايدك بتترعش ليه كده اجابته وهى تحاول سحب يدها وقد احست بالحرارة تصعد الى رأسهالا ابدا انا بس بخاف من الدم اقترب منها اكثر هامسا انتى عارفه ان فى ناس بترتبط پالدم حاجة كده زى عهود الجواز كل واحد منهم يحط نقطه من دمه ويدمجوها سوا وتبقى دى عهود جوازهم ليلى وهى
تتنفس بصعوبة بس دول الناس اللى مؤمنة بالحب وانا مااظنش انك واحد منهم لم يجبها بل اكتفى بهز رأسه وهو يقود سيارته اوصلها للبيت وتحرك مسرعا عائدا فور رؤيتها تصعد للاعلى .
عاد للبيت وارتمى فوق سر,,ـــــيره منهكا وهو يتذكر يومه ..بينما ظلت هى تقف امام المرآة تنظر لنفسها قبل ان يقطع شرودها صوت الهاتف يرن لتجد احمد هو المتصل. اجابته بإقتضاب وهو يبلغها بضرورة لقائهم لامر هام .وافقت ان تلقاه فى الغد .فور قفل الخط معها اتصل احمد بعبدالله ليبلغه بمقابلته مع ليلى غدا لانهاء الامر كى يتسلم العمل الذى وعده به .
قابلت احمد فى اليوم الثانى وابلغها آسفا عن قطعه لعلاقته بها وانهاء اى اجراءات للزواج والسفر معا لظروف خاصة حدثت معه استمعت اليه فى شرود وهدوء قبل ان يصافحها مغادرا وهو يتمنى لها كل السعادة .مشت كثيرا كى تصفى ذهنها وهى شاردة حتى وصلت للبيت فوجئت بعبدالله يقف بسيارته امام البيت حاولت تجاهله والدخول للبيت دون الاحتكاك به الا انه لحق بها فى مدخل البيت قائلا لها عبدالله تعالى عاوزك ليلى وهى تسحب ذراعها منه معلشى انا تعبانة و….
. قاطعها بحزمقلت لك يلا وهرجعك بسرعه سحبها للسيارة واغلق الباب خلفها وهى تنظر لفوق خوفا من ان تكون ايمى قد لمحتهم اوقف السيارة امام مدخل مجموعه شركاته والتى كتب عليها مجموعه الراعى قڈف بمفاتيح السيارة لاحد العمال والذى اتى مسرعا كى يركنها أشار اليها ان تتبعه تبعته داخل الشركة والجميع يوسعون له الطريق فى احترام قبل ان يصعد بالمصعد لاعلى دخل مكتبه الفخم بعدما مرا على مكتب للسكرتارية فى الخارج وهى ورائه تنظر للمكان بإنبهار جلس على احد الارائك المريحة مشيرا لها ان تجلس بجواره الا انها اختارت مقعدا بعيدا عنه ابتسم لتصرفها سألته بحيرة ليلىممكن اعرف احنا جايين هنا ليه عبدالله بثقهعشان عندى لك عرض شغل ليلى مستغربةشغل ليا انا عبدالله اه انتى مش خريجة ادارة اعمال اظن ان مؤهلك مناسب جدا للبنت اللى محتاجها ليلى البنت اللى هتحتاجها !
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.