رايحة فين

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

يتبع... بقلم نور حسنالحلقة 7 الحلقة 8 الحلقة 9 . . رواية غرور وكبرياء عاشق بقلم نور حسن الحلقة 7 . . غسان قام ووقف قصاد حور وقال بكل برود رايحه فين بلعت ريقها وقالت پخوف رايحه الشغل ابتسم وقال محدش قالك ان الحريم ممنوع تشتغل بصت في عيونه وقالت بس انا عايزه اشتغل مفيش شغل وزي الشاطره غيري هدومك حور باندفاع لا انا هشتغل وڠصب عنك قبل ما تكمل كلامها كان قلم نزل علي خدها حامد قام عالطول وقال پغضب غسان رفع ايدو وقال بنبره صوت مرعبه لو اسمعك بتقولى رايحه الشغل تانى ھقتلك بصت لتحت وهو خد الجاكيت وطلع حامد مكنش عارف يقول اي لحور حور بنتى الدموع نزلت من عينها وحست انها طير مكسور مالوش جناحات خدت بعضها وطلعت على فوق عالطول حامد بلوم مكنش لازم اسكت وهو مفكر نفسه اي عشان يمد ايدو على بنت الناس حور دخلت الاوضه وقفلت الباب وقد اي كانت مكسوره قعدت على الأرض وضمت رجليها والدموع نزلت من عينها في المدرسه يعنى اتجوز حور الاخبار كلها بتقول كده كانت ماشيه وحاولت تكون عاديه قدامهم ولكن ازاى فهم مثل الثعابين التى تلدع صاحبه من الخلف اي اللى حصل يا نغم نغم القطه كلت لسانك ولا اي نغم بصتلها وقالت مش عايزه انزل لمستواكى مش اكتر البنت بغيظ الظاهر العيون الزرق دول معجبوش غسان فعلا عندك حق نغم كانت ماشيه ولكن واحده مسكت أيدها وقالت رايحه فين بس نغم زقتها وقالت انتى عايزه اي قالت بكل برود عايزه اعرف غسان اتجوز اختك ليه وانتى مالك شاغله بالك ليه ازاى ده الاخبار كلها بتتكلم طب روحى اقري من الاخبار احسن ابتسمت وقالت عايزين مصدر موثوق فيه خدت نفس عميق ومكنتش قادر عليهم لوحدها وطلعت تجري عالطول نغم نغم رايحه فين قعدوا يضحكوا وقالت احدهم زودنها صح ولا زودنها ولا حاجه طب تعالوا ندخل كانت بتجري وهي بتعياط فهم چرحوها بكلامهم وقال مين القمر ده بصله وقال قمر وفي الوقت ده حط ايدو على كتفه وقال هناك اهاا بص على الناحيه اللى شاور عليها صديقه وقال ده صاروخ طب تعالى نعمل الواجب مسك ايدو وقال احنا بالنهار بص حواليا وقال مفيش حد موجود على الطريق تقصد نخطفها ابتسم وقال بخبث ايوه ابتسم الاخر وقال بخبث أيضا يلا وقفت ومكنتش قادره تاخد نفسها مالك يا حلوه مين اللى مزعلك رفعت عينها لمستوي تلك الشابين اللى انبهروا بجمال عينيها ينهااار اسود اي ده ده بجد نغم حست پخوف وكانت ماشيه ولكن الشاب مسك ايدها بكل جرأة بصت على ايده وقالت لو سمحت سيب أيدي الشاب بتحدي مش سيبها هتعملى اي يعنى نغم داست برجلها على قدم تلك الشاب وقالت هعمل كده اعااااااا زقته وكانت ماشيه ولكن الأخري مسكها من شعرها وقال انا بكره النوع اللى زيك اوى كانت بتتالم فهو ماسك شعرها جامد اوى بدأ يشد شعرها جامد اوى اعاااااااا الاخري همس في ودنها وقال تعرفي الواحد كان قاعد زهقان اوى وحظك الاسود انك جيتى في طريقنا حاولت تزقه لكن معرفتش فهى كائن ضعيف قدام تلك الوحوش شدها من شعرها اكتر وقال بلاش تقاومى عشان مزعلكيش الدموع نزلت من عينها ومكنتش قادره روح هات العربيه هز رأسه وقال حالا نغم داست على اقدام الشاب لتانى مره وطلعت تجري طلع يجري وراها وقال بعصبية استنى بقولك استنى كانت بتجري وبتصرخ بأعلى صوت على امل حد يساعدها كان سايق العربيه وكان متعصب جدآ فهذا حال مراد الألفي كل يوم داس فرامل عالطول وهي وقعت على الأرض فتح الباب ونزل من العربيه عالطول مراد بعصبية عايزه تموتى يعنى لو عايزه تموتى في أساليب احسن من كده رفعت عينها لمستوي تلك المتكبر الذي انبهر من جمال عينها في شركه السيوفي والالفيشړاكه وصل الشركه وكان متعصب جداا وقال بصوت جهوري مراد هنا الكل قام وخاف من نبره غسان الحاده أروي جرت على غسان وقالت مراد بيه اتصل وقال انه على الطريق فين اسامه اعتذر لمراد بيه امبارح لان والدته ماټت غسان پغضب جحيمى رنى عليا وقوليلوا أنه مرفوض من النهارده الكل اڼصدم من تلك القرار الصارم بس يا بيه قاطعها وقال بكل برود أعصاب صعبان عليكى بصت لتحت وقالت انا اسفه يا بيه زق الباب برجله والكل خاف من تصرفات تلك المغرور اللى عايز يستمر في الشركه ميعملش ولا غلطه النهارده ده سأل على مراد بيه بطريقه غريبه جدا فعلا اول مره تحصل كان قاعد على الكرسي وعروقه برزت من شده الڠضب اللى كان مسيطر عليا أروي حين لفظ اسمها دخلت عالطول وقالت بارتباك نعم يا بيه لما البيه يجى قوليلوا غسان بيه في انتظارك هزت رأسها وقالت پخوف حاضر يا بيه كانت طالعه ولكن هو أوقفه الملف جاهز بدأت ترتعش وقالت بارتباك م ملف قام وقال بعصبية ايوه الملف بصت لتحت وقالت خوفا من قرارات غسان الصارمه دقيقه وهيكون عندك حط ايدو على ودنه وقال قولتى اي الدموع نزلت من عينيها بسبب الخۏف اللى كان مسيطر عليها وقالت ثانيه وهيكون عندك قعد على الكرسي وقال بكل غرور الملف يكون على مكتبي حالا هزت رأسها وقالت بارتباك عن عن اذنك طلعت عالطول وحست انها كانت محپوسه في قفص وتم الإفراج عنها اخيرا حنين دخلى الملف للبيه مسكت الملف وقالت باستغراب مالك مسكت كوبايه مياه وقالت بعصبية دخلى الملف للبيه فورا حنين استغربتها وقالت حاضر بس اهدي دخلت حنين لغسان وقالت الملف يا بيه شاور على المكتب وقال بكل غرور حطى هنا حطت الملف فعلا وقالت اي اوامر تانيه يا بيه شاور بايدو بمعنى برااا طلعت عالطول وقالت انا بكره غرورك ده اوي عند نغم ومراد نغم قامت اوى وقالت پخوف ارجوك ساعدينى كان رايح يزقها ولكن شاف الشاب اللى بيجري ورا نغم وصل عند مراد وقال مين مراد بيه خد نغم وراء ضهره وقال ايوه مراد بيه يا روح امك انا معجب بأفكار حضرتك اوى وذكاءك كمان نغم بصت لمراد باستغراب وقالت في سرها هو بيقول اي الشاب المچنون ده بتجري وراءها ليه بص لنغم وقال هي قربتك يا بيه مراتى نغم بصت لتلك المتكبر پصدمه الشاب بلع ريقه وقال بارتباك انا انا اسفه يا بيه مكنتش اعرف انها مرات حضرتك بص لنغم وقال انا اسف يا مدام كانت رايحه تتكلم ولكن مراد قاطعها وقال أمشي من هنا الشاب طلع يجري عالطول ونغم زقت مراد وقالت بعصبية مرات مين انت مچنون ولا اي مراد ساكت ليه ولا القطه كلت لسانك ركب العربيه بكل كبرياء ووصل عندها ووقف العربيه نبضات قلبها كانت عاليه جدا وهو قال مش بعيد تكونى مراتى اڼصدمت من ثقه تلك المتكبر الزائده عن حدها شغل العربيه وقال بلاش تطلعى لوحدك بعد كده قال تلك الجمله وخد بعضه ومشي نغم بصوت عالى جدااا انت واحد مچنون مستحيل تكون عاقل بص عليها من المرايا وقال متنفعش لسانها طويل شمت هدومها ولقت رايحه برفان حلوه اوى وقالت ده برفان المچنون ده رجعت شعرها لوراء وكان في عربيه معديه من قدامهم استنى استنى وقف العربيه ونغم بلعت ريقها وقالت روح روح رجع بالعربيه وراء لحد ما وصل عند نغم تعالى يا بنتى خدت نفس عميق واطمنت لان الراجل في عمر والدها ركبت معا فعلا وهو ساق العربيه وقال رايحه فين نغم بتفكير قصر غسان السيوفي غسان السيوفي هزت رأسها وقالت ايوه وانتى رايحه عند غسان السيوفي ليه متجوز اختى تماام عند حور كانت لسه قاعده على الأرض والحزن كان عنوانها الباب خبط وحور حاسه أنها في عالم اخر حور حور اخيراا فاقت من تلك العالم وقالت مين انا رهف قامت ومسحت دموعها وقالت رهف مين اخت غسان فتحت الباب فعلا ورهف ابتسمت وقالت عامله اي ابتسمت أيضا وقالت الحمدلله رهف دخلت وقالت كنت عايزه اجى امبارح لكن معرفتش حور ضمت حواجبها وقالت مش ده قصرك هزت رأسها وقالت انا قاعده مع تيته اليومين دول اصلها مريضه والدكتور قال لازم حد يعتنى بيها والده المدام عفاف ولا حامد بيه رهف قعدت تضحك وقالت اي اللى بتقولى ده يا حور حور باستغراب هو كلامى مضحك للدرجه ده مش قصدي بس المدام عفاف من النهارده المفروض تقوليلها ماما والبيه حامد المفروض تقوليلوا بابا حور بصت لتحت وقالت انا ماليش غير اب واحد وام واحده وقتها رهف ادركت ان الكل مش متقبل حور هنا على فكره تيته هتفرح بيكى اوى مقولتيش تبقا والده مين فيهم تيته تبقا والده ماما وبعدين لو والده بابا المفروض تكون عايشه هنا حور ضحكت على نفسها وقالت عندك حق انا غبيه اوى رهف راحت عند حور وقالت ولسه ده اللى يعيش مع غسان ېموت حور بلعت ريقها وقالت پخوف ليه تعرفي انا اخت غسان بالاسم فقط حور باستغراب بالاسم فقط هزت رأسها وقالت غسان مغرور بطريقه غريبه جداا ثم كملت عارفه بيبقي نفسي اطلب منه حاجه بس بخاف منه اوى حور استغربت تلك المغرور وقالت معاكى انتى بس كده مع الكل مش انا لوحدي رهف باست حور من خدها وقالت لينا كلام كتير مع بعض وانتى رايحه فين ماما بتنادي اصلها رايحه معايا عند تيته هزت رأسها ورهف طلعت عالطول عفاف مسكت رهف من ايدها جامد اوى وقالت پغضب بتعملى اي مع البنت ده رهف بالم ماما ايدي انطقي كنت بتكلم معاها مش عايزه اشوفك بتتكلمى معاها تانى الدموع نزلت من عينها بسبب الالم وقالت ليه زقتها وقالت أمشي قدامى رهف اتعصبت اوى وطلعت فعلا هي وعفاف وركبوا العربيه ومشوا حور طلعت من الاوضه ونزلت تحت مفيش حد هنا ولا اي الكل طلع حور انتفضت وسماح قالت انا آسفه مقصدش اخضك حور ابتسمت وقالت ولا يهمك انا شوفت البيه وهو بيضربك اعترف انه غلطان ولكن انتى كمان غلطانه حور باستغراب غلطانه هزت رأسها وقالت نصيحه منى بلاش تعرضي كلام البيه بعد كده بس انا مقولتش حاجه غلط حطت أيدها على كتف حور وقالت بحب انا مش بقولك انك قولتى حاجه غلط انا اقصد تسمعى كلام البيه وبلاش عصيانه نصيحه منى ليكى حور هزت راسها وفجاه صدر صوت نغم حور حور حور بفرحه نغم نغم جرت على حور وقالت وحشتينى اوى باستها على راسها وقالت بتعملى اي هنا بعدت عنها وقالت انتى مش فرحانه ولا اي حطت ايدها على خدها وقالت بحب مش قصدي يا روحى بس ده وقت مدرستك نغم بصت لتحت وقالت مقدرتش يا حور رفعت راسها لفوق وقالت اتكلموا صح هزت رأسها وقالت ايوه اممم فطرتى هزت رأسها وقالت ايوه المهم اخبارك اي واللى اسمه غسان ده عمل ليكى حاجه حور افتكرت غسان لما ضربها بالقلم وقالت مټخافيش عليا ركزي في دراستك بس نغم مسكت ايد حور وقالت بس انا مش حاسه كده خالص حطت أيدها على خدها وقالت انا بخير مټخافيش ابتسمت وقالت طالما اختى بخير يبقا أمشي انا انتى لسه واصله عشان ماما متقلقش عليا باستها من خدها وقالت خدي بالك من نفسك يا روحى حاضر في شركه السيوفي والالفي شړاكه مراد وصل وأروي جرت عليا عالطول وقالت غسان بيه منتظرك في مكتبه مراد مردش عليها ودخل لغسان عالطول كان قاعد على الكرسي وعاطى ضهره لمراد في حد يجى الشغل يوم صباحيتو الټفت ليا وقال حمدلله على السلامه قعد على الكرسي وقال مالك الساعه كام مراد باستغراب في اي يا غسان حاول يبقا هادي وقال بلاش التاخير ده يا مراد وقال انت مش طبيعى النهارده حط ايدو على المكتب وقال بعصبية من النهارده ممنوع التأخير مراد قام وزق الكرسي برجله وقال بعصبية في اي يا غسان خد نفس عميق وقال اطلع برا مراد ضم حواجبه وقال قولت اي غسان مراد راح عند غسان وقال ممكن اعرف قولت اي دلوقتى غسان سكت ومراد بعصبية الشركه مش بتاعتك لوحدك عشان تقولى اطلع براا الكل سمع صوت مراد وأدرك ان هذا اليوم سيكون اسود يوم يمر على الشركه غسان مسك فنجان القهوه ورمى على الارض وقال بصوت جهوري صوتك ميعلاش تانى مراد كان مستغرب غسان اوى وقال انت مچنون صح مراد اطلع برااا هز رأسه وقال هطلع يا غسان حاضر هطلع ثم كمل بعصبية بس خليك فاكر انى شريك في الشركه بعد ان قال تلك الجمله طلع ورزع الباب وراء الكل أنتبه لشغله خوفا من ڠضب مراد الالفي انا اول مره اشوف غسان بيه پيتخانق مع مراد بيه وانا كمان انا بحسهم اخوات مش شركاء في شركه وخلاص اتفق معاكى دلف الى مكتبه وقعد على الكرسي وكان متعصب جداا في المساء بعد ما انتهى من شغله خد التليفون ومفاتيح العربيه وطلع من مكتبه طلع الاخر وقال مراد لم يرد على غسان وركب الاسانسير ونزل غسان خد نفس عميق وقال انا مش عارف ازاى عملت كده نزل وركب عربيته ومشي نزل الاخر وطلع تليفونه ورن على مراد اللى فصل التليفون في وشه غسان ركب عربيته وقال ده مچنون رسمى بقاا ساق العربيه باقصي سرعه وبقا قريب من عربيه مراد واخيراا وقف عربيته في وش عربيه مراد نزل من العربيه وفتح الباب لمراد وقال انزل عايز اتكلم معاك مراد غسان مسك ايد مراد وقال يلا بقاا مراد زق غسان وقال انت مين غسان بابتسامه اخوك مراد هز رأسه وقال معتقدش خلاص بقاا مراد بص لتحت وقال متحولش مش هكلمك تانى غسان وقف جنب مراد وقال كده مش هعرف انام ميهمنيش غسان حط ايدو على كتف مراد وقال خلاص بقا حقك عليا مراد باستسلام اعتذر انا اعتذر انا عمري ما اعتذرت من حد قال تلك الجمله بكل غرور فهو الشاب المغرور فعلا طب عن اذنك مسك ايدو وقال خلاص بقا حقك عليا مراد ابتسم وقال عنيد ومستحيل تعتذر من حد بعد عنه وقال عملت اي غسان وقال في اي امبارح بصله وقال اتجوزت الكبيره كبيره هز رأسه وقال اه اتجوزت الكبيره كنت هتتجوز الصغيره ولا اي انا مش فاهم حاجه اللى اتجوزتها طلعت حبيبه سامر الحديدي مراد پصدمه اي وقال هتكون سلاح قوي لټدمير سامر الحديدي وفين كرامتك يا بنى ادم لما تتجوز واحده بتحب واحد تانى جواز مصلحه ست شهور بس وهرميها مراد بغمزه ممكن حاجات كتير تتغير خلال الست شهور دول زي تحبها مثلا غسان قعد يضحك لتبان تلك الغمازتين الذي لم يبرزهم أبدا غسان السيوفي يحب انت شارب حاجه ولا اي مراد رفع ايده وقال يمكن القدر يلعب لعبته وهتحبها فعلا احب واحده في نظري طالما بتحب سامر الحديدي تبقا انت مچنون بقاا الجو بدأ يتغير ومراد قال طب سلام بقا غسان ركب عربيته ومراد كذلك لقيتها مراد بصوت عالى مين الخدامه خلال يومين أن شاء الله غسان شغل العربيه وقال ربنا معاك شغل الاخري العربيه وقال ومعاك يا صاحبي ابتسم وقال سلام سلام بعد مرور ربع ساعه تقريبا وخصوصا في غرفه تلك المغرور فتح الباب ولقي حور نايمه على الارض قلع الجاكيت وقال ببرود الظاهر القلم اللى خدته خلها مړعوبه فتح الدولاب وطلع ترنج لونه رصاصي ودخل الحمام هي حست بوجوده قامت عالطول لقت الجاكيت بتاعه على الكنبه حينها أدركت انه في الحمام حور فتحت الباب براحه وطلعت بعد شويه غسان طلع واتفاجا انها مش موجوده راحت فين ده نشف شعره ووقف قدام المرايا وقال وانا شاغل بالى ليه فتحت الباب وهو بص عليها من المرايا وقال بنبره صوت مزعجه كنتى فين حور بارتباك كنت كتبت في الورق اللى كان ملزوق على الحيطه انك لما توصل من الشغل اجبلك العشا رمى المنشفه على السرير وقال وانا مش جعان نفخت واتعصبت اوى ساعتها غسان الټفت ليها وقال اي اللى عملتى ده حور پخوف عملت اي انا بكره اللى بيعمل الحركه ده اوى النفخ حور بلعت ريقها من شده الخۏف وقالت حركه اي ممنوع اشوفك بتعملى الحركه ده تانى حور فهمت هو يقصد اي وقالت بارتباك حاضر بص على الاكل وقال اي ده بصت على الاكل أيضا وقالت باستغراب نعم خدي الاكل ده واطلعى برا حور مسكت الصينيه وهو قال فنجان قهوه حالا حور طلعت وغسان قعد على الكنبه وفتح الكمبيوتر جاب صفحه سامر الحديدي وبقا مركز على صورته اوى دخلت وقالت القهوه مد ايدو وهي من غير ما تاخد بالها دلقت فنجان القهوه على أيده فكان ساخن جدا حور خاڤت اوى وغسان ٠٠٠ .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق