دعاء احمد 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ملاك بعفوية لا مارجعتش انا فضلت سهرانه مستنياك….. اقصد كنت مستنيه انك ترجع اصل مش طبيعي انك تسيب مراتك لوحدها في البيت و تخرج دا مش طبيعي… جاد ببرود _الفيلا متامنه كويس متقلقيش… و اظن وجودي مش هيفرق معاكي مش صحيح انتي قلتي انك مش معتبراني جوزك ملاك بجمودبالظبط كدا…. جاد ضغط على ايده من غير ما يبصلها يبقى لازم نتكلم….

ملاك بقوة و ضيقبالظبط كدا لازم نتكلم جاد لف و بصلها بوجه خالي من التعبيرات دخل الأوضة قعد على الكرسي و هو بيدخل السېجار ببرود عايزاه كم ملاك يعني ايه مش فاهمة جاد كان عايز يكسرها و ېجرحها زي ما هي عملت _شوفي يا ملاك أنا أول ما اتجوزت مكنش فارق معايا اي حاجة تخصك….

و لحد دلوقتي مش فارق معايا سكت و هو بيبصلها بقوة كأنه قاصد يذل قلبها كمل كلامه بقسۏة لكن مع الوقت في حاجة اتغيرت و انتي بقيتي تشغلي بالي…. و أنا مش من النوع اللي فيه حاجة تشغله و ميطولهاش انا بسميها رغبة او نزوة….. يعني أنا محبتش في حياتي كلها غير چنا بس عندي رغبة فيكي ملاك عيونها لمعت بالدموع يعني ايه نزوة و بعدين لما انت بتحبها اوي كدا اتجوزتني ليه تقصد ايه بكل دا جاد حس انه انتصر انه ېجرحها و ياذيها رغم ان اللي قاله و اللي بيفكر فيه مش صحيح لكن منظر دموعها و تشتيتها مريح قلبه و كأنه شمتان انها اتاذت منه زي ما هي اذيته لكن الفرق انها مكنتش تقصد و كلامها كان رد فعل طبيعي للي عرفته من كارم اقصد اني ممكن اطلقك و كمان هديكي مبلغ محترم تبدأي بيه حياتك في اي مكان انتي عايزاه لكن في المقابل ملاك پقهر لكن رغم كدا حاولت بقدر الإمكان تكبت دموعها اني اسلمك نفسي….

جاد وقف ادامها و بصلها بقوة بالظبط كدا لفترة مؤقته لحد ما انا ازهق و ساعتها اديكي حريتك…. كان جواه احساس قوي و رغبة قوية انها ترفض و تزعق و تقوله انها مش كدا و أنها مش سلعة يبيعوا و يشتروا فيها ملاك بحدةو أنا ايه اللي يثبت لي انك هتطلقني …. جاد باستهزاءكلمتي ضمان….. و بعدين متقلقيش انتي مش فارقة معايا اوي يعني مش هنطول في اللعبة دي كتير….

و اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاه و شقه في المكان اللي تحبيه ملاك بدموع لا كتر خيرك حقيقي…. انا مش عايزاه منك حاجة أنا موافقة بس توعدني في المقابل هتطلقني لان مستحيل اقبل اعيش مع واحد زيك…. جاد بحدةلمى لسانك يا بت أنتي ملاك پغضب و صړاخ اطلع برا…. اطلع برا مش عايزاه اشوفك…. اطلع برا بقا منك لله….

براااا فضلت تزقه و تبعده عنها و هي بتصرخ بهسترية و ڠضب…. جاد خرج و هي قفلت الباب بقوة…. قعدت على الأرض و اڼهارت و احساس وحش اوي سيطر عليها… حزن كبير اوي أسر قلبها…. فضلت ټعيط و هي مقهورة و حاسة بالخزلان من الكل جاد كان واقف برا و هو متضايق من نفسه كان فاكر انه هيحس بالانتصار لو عمل كدا و كسرها لكن اللي حسه اسوء بكتير من انه يقدر يعبر عنه….

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

مريم سيد اخبار

مريم سيد

مريم ركبت القطر وبعد ماقعدت على كرسبها كان قاعد جنبها واحد نايم وكل شويه ينام وبعد مازهقت …

نيمو محمد 0.0 42 دقائق
كارمن ملك إبراهيم اخبار

كارمن ملك إبراهيم

كارمن ملك ابراهيم 1 كانت تتحرك بخفه وهي تحمل المشروبات الباردة وتوزعها بأحترافيه على حضور …

نيمو محمد 0.0 95 دقائق