رواية صعيدي بقلم نيمو محمد الاخير

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. بصيلي يا بنت الناس. رفعت عينيها بصعوبة. مسك إيديها وقال: ـ أني ظلــ,,ـــــمتك لما صدقت إن أبوكي قاتل أبوي، وخلّيتك تدفعي تمن ذنب إنتي مالكيش فيه. مش هطلب منك تنسي اللي حصل، لكن هفضل طول عمري أحاول أعوضك عن كل وجع شوفتيه بسببي. وعد بصت له وقالت: ـ أني كنت خايفة من يوم ما تعرف الحقيقة وتكرهني، لكن طلعت الحقيقة هي اللي رجعتلي أهلي وخلتني أعرف إن أبويا مات وهو بريء.

سليم نزل راسه وقال: ـ سامحيني يا وعد.. لو تقدري. وعد مسحت دموعها، وبعد لحظة صمت قالت: ـ هسامحك يا سليم، بس بشرط! سليم ابتسم لأول مرة من قلبه: ـ تؤمري يا ست البنات.. عايزة إيه؟! قالت وهي بتحاول تبتسم: ـ من النهارده مفيش أسرار بينا، ومفيش حد في السرايا يحس إنه لوحده أو مظلوم. سليم شد على إيديها وقال: ـ وعد مني.

. السرايا ديه هتبقى بيت للكل، والحق فيها فوق أي اسم أو كبير. وبعد شهور، رجعت السرايا تضحك من جديد، واتردت الأرض لأصحابها، واتعرفت براءة عادل قدام البلد كلها. جابر رجع يعيش وسط عيلته، ووعد بقت أقرب إنسانة لقلب سليم، مش لأنها بنت عمه وبس، لكن لأنها كانت صاحبة الحق اللي قدر يواجه بيه ماضيه. وفي ليلة هادية، وقف سليم مع وعد في بلكونة السرايا، وبصلها وقال: ـ تعرفي يا وعد؟

يوم فرحنا كنت فاكر إني داخل الجوازة ديه علشان أنتقم، لكن إنتي علمتيني إن الحب الحقيقي مش انتقام، وإن الراجل مش كبير بأرضه ولا بفلوسه.. كبير بقدرته إنه يعترف بغلطه ويرجع الحق لأصحابه. وعد ابتسمت وقالت: ـ وأنا كنت فاكرة إن الماضي هيفضل يطاردني طول عمري، لحد ما عرفت إن الحقيقة مهما اتأخرت، لازم ييجي يوم وتظهر. سليم رفع إيدها وباسها على راسها بكل احترام وقال: ـ ربنا ما يحرمنيش منك يا ست السرايا.

ضحكت وعد وقالت: ـ ولا من جنانك يا كبير! واتعالت ضحكتهم في السرايا اللي شهدت ظلــ,,ـــــم ودموع وأسرار كتير، لكنها في الآخر شهدت انتصار الحب والحق على الطمع والخيانة. ❤️ وهنا انتهت حكاية وعد وسليم.. حكاية بدأت بالشك والانتقام، وانتهت بالحب والعدل ولمّة العيلة. تمت بحمد الله ❤️ إيه رأيكم في نهاية حكاية وعد وسليم؟ ❤️ اكتبوا رأيكم في التعليقات، واعملوا متابعة للصفحة علشان حكايات جديدة ومفاجآت أحلى 🔥 ✍️ بقلم نيمو محمد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق