رواية صعيدي بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

الورق ظهر، ولازم نخلص على الموضوع قبل ما سليم يعرف الباقي! بعد دقائق، كان سليم واقف في أوضة أبوه، ماسك الجواب بإيد بتترعش. فتح الورقة، وبدأ يقرا بصوت مسموع: «يا سليم يا ولدي.. لو الجواب ده وصل لإيدك، يبقى أنا غالبًا مشيت من الدنيا، ولازم تعرف إن الشخص اللي هتشوفه ملاك قدامك، هو نفسه اللي بيخطط يضيعك…» سليم وقف عن القراءة، وبص ناحية وعد.

لكن قبل ما يكمل، لقى في آخر الجواب اسم مكتوب بخط أبوه. اسم خلّى الدم يهرب من وشه! ـ لا… مستحيل! ديه مش ممكن تكون هي! وعد قربت منه وسألته بخوف: ـ مين يا سليم؟ اسم مين اللي مكتوب؟! سليم رفع عينيه ليها، وصوته كان مكسور: ـ الاسم اللي مكتوب هنا… اسم أمك يا وعد! وعد شهقت وحطت إيدها على بقها: ـ أمي؟! إنت بتتهم أمي إنها كانت تعرف مين ق.

تل أبوك؟! سليم ما لحقش يرد، لأن صوت زينب طلع من آخر الطرقة وهي بتصرخ: ـ يا سليم بيه! الحق أمك! لقيناها واقعة في أوضتها، وجنبها نفس الصندوق اللي كان مستخبي في أوضة أبوك! سليم جري ناحية أوضة أمه، ووعد وراه، لكن أول ما وصلوا، لقوا أمه قاعدة على السر,,ـــــير وبتبكي، وفي إيدها صورة قديمة لأبو وعد. رفعت الأم عينيها لابنها وقالت بصوت متهدج: ـ خلاص يا سليم.

. السر اتكشف، ومبقاش ينفع أخبيه أكتر من كده! سليم قرب منها وقال: ـ احكي يا أمي.. أبويا مات إزاي؟ وإيه علاقة أم وعد باللي حصل؟! أمه بصت لوعد، وبعدها قالت جملة قلبت كل الموازين: ـ أبوك يا ولدي مات علشان كان بيحاول ينقذ أبو وعد من الق. تل… واللي دبّر الحكاية كلها مش منصور لوحده!

في اللحظة ديه، اتفتح باب الأوضة، وظهر راجل كبير محدش شافه من سنين، وقال بصوت ثابت: ـ كفاية كدب يا عزيزة.. جه الوقت تعرفوا مين أبو وعد الحقيقي! وعد اتجمدت مكانها، وسليم بص للراجل بذهول. لأن الراجل ده كان المفروض يكون مات من عشر سنين! 🔥 يتبع في الجزء الثالث والأخير 🔥 مين الراجل الغامض ده؟ وهل وعد فعلًا بنت عادل، ولا حياتها كلها مبنية على سر أكبر من خيالها؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق