ترويض الشـ,ـرس بقلم نيمو محمد

نُشر منذ 5 أيام
حفظ
غلاف المقال

! فهد مد لها ورقة تانية كان مخبيها في جيبه. ـ تقرير القضية اتقفل على إن أبوكي مـ,ـات وفـ,ـاة طبيعية. لكن أنا عندي دليل بيقول إن مـ,ـوته مكنش طبيعي، وإن الشخص اللي ورا كل ده لسه موجود، وقريب منك أكتر مما تتخيلي. دهب أخدت الورقة وإيديها بتترعش. وفي آخر سطر، لقت اسمًا مكتوبًا بخط واضح. اسم شخص كانت بتثق فيه أكتر من أي حد في الدنيا.

اسم الشخص اللي كان بيزورهم كل يوم من بعد وفاة أبوها، وبيطمن عليها، وبيساعدها في كل مشاكلها. دهب همست وهي مش مصدقة: ـ لا… مستحيل يكون هو! فهد رد عليها بنبرة قاطعة: ـ للأسف يا دهب، مفيش حاجة مستحيلة في الدنيا دي. وبعدين مد إيده ليها وقال: ـ قدامك أربع وعشرين ساعة تفكري. يا إما نتجوز ونفتح الملف سوا، يا إما كل واحد فينا يواجه اللي جاي لوحده. دهب بصت لإيده، وبعدها بصت في عينيه.

كانت عارفة إنها بتدخل أخطر مغامرة في حياتها. لكن اللي مكانتش تعرفه إن الراجل اللي واقف قدامها ده هيكون سبب دموعها وضحكتها وأكبر وجع في قلبها، وإن فهد الراوي اللي محدش قدر يغيّر طباعه، هيكتشف إن دهب الشناوي مش بنت ممكن يفرض عليها أوامره… وإن ترويض الشرس أصعب بكتير مما كان متخيل!

يتبع… 🔥 يا ترى مين الشخص اللي اسمه ظهر في الورقة؟ وإيه السر اللي رابط فهد بأبو دهب؟ وهل دهب هتوافق على الجواز ولا هتقرر تحارب لوحدها؟ضض

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق