السكرتيرة والامبراطور بقلم نيمو محمد 2

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

ملك كانت واقفة قدام الدكتور، قلبها بيدق بعـ,ـنف، ومش قادرة تستوعب إن أختها الصغيرة اللي لسه عندها عشر سنين ممكن تكون مخبية عنها سر بالحجم ده. ـ يا دكتور أرجوك قول لي سارة قالت إيه؟ ومين اللي كان بيهددها؟! الدكتور بص لأحمد، وبعدها رجع بص لملك وقال: ـ أختك قالت إن فيه راجل كان بيقابلها عند المدرسة، وطلب منها ماتقولش لأي حد إنها شافته، ولما رفضت هددها إنها هتأذي حد من عيلتها.

ملك حست إن رجليها مش شايلينها. ـ يا نهار أسود! سارة مالهاش في الكلام ده! دي طفلة، مين اللي يعمل فيها كده؟! أحمد كان واقف ساكت، لكن عينيه اتغيرت أول ما الدكتور ذكر اسم الراجل اللي سارة وصفته. نفس الطول تقريبًا، نفس العلامة اللي في إيده، ونفس الساعة اللي بيلبسها. دي مواصفات شخص يعرفه من سنين!

حسام الدمنهوري، شريكه وأقرب أصدقائه، والراجل اللي بيدير جزء كبير من شركاته. لكن أحمد رفض يصدق إن حسام ممكن يكون له علاقة بالموضوع. قرب من ملك وقال بهدوء: ـ اسمعيني كويس، أختك مش هتكون لوحدها، وأنا هساعدكم لحد ما نعرف الحقيقة. ملك بصت له بدموع وقالت: ـ ليه؟ إنتَ مالك بينا أصلًا؟ أنا مجرد موظفة عندك، وإنتَ عملت اللي عليك لما جبتني المستشفى.

أحمد رد من غير ما يفكر: ـ مش كل حاجة لازم يكون وراها مصلحة يا ملك. ملك سكتت، ولأول مرة من ساعة ما قابلته، ما لقتش رد تقوله. بعد ساعات، الدكتور سمح لهم يشوفوا سارة. دخلت ملك الأوضة وجريت على السرير، مسكت إيد أختها وباستها. ـ يا قلب أختك، خوفتيني عليكي ليه كده؟

! سارة ابتسمت بتعب وقالت: ـ معلش يا ملك، أنا مكنتش عايزة أزعلك. ـ تزعّليني إيه بس يا حبيبتي؟ أنا ماليش غيرك إنتِ وماما. سارة بصت ناحية الباب، ولما شافت أحمد واقف بعيد، قربت من ملك وهمست: ـ هو الراجل ده معاكي؟ ملك بصت لأحمد وردت: ـ أيوه، ده مديري في الشغل، ليه يا سارة؟ سارة شدت إيد أختها بخوف.

ـ الراجل اللي كان بيهددني قال إنه يعرف واحد اسمه أحمد الشناوي، وقال لي لو حكيت لحد هيخلّي أحمد الشناوي يطردك من شغلك! ملك اتجمدت مكانها. أحمد سمع الكلام، وقرب من السرير وقال بهدوء: ـ يا سارة، أنا أحمد الشناوي، ومحدش يقدر يأذي أختك طول ما إحنا بنعرف الحقيقة. البنت بصت له بخوف، وبعدها قالت: ـ بس هو قال لي إنك صاحبه، وإنك لو عرفت أنا عملت إيه هتزعل مني!

أحمد حس إن فيه حاجة كبيرة بتحصل من وراه، حاجة حد بيحاول يخفيها عنه مهما كان الثمن. طلع موبايله واتصل بحسام. ـ إنت فين يا حسام؟ جاله صوت حسام هادي كعادته: ـ في الشركة يا باشا، فيه حاجة؟ أحمد بص لملك وسارة قبل ما يرد: ـ عايزك تفضل مكانك، ومتتحركش من الشركة لحد ما أوصل. حسام ضحك ضحكة خفيفة. ـ خير يا أحمد؟ صوتك مش عاجبني. ـ هتعرف لما أوصل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
نم

نيمو محمد ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
250مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

زواج تحت التهديد روايات

زواج تحت التهديد

الاول فى إحدى القصور الفخمه فى محافظة سوهاج العريقة يقف كالاسد الج,,ريح وبصوت هز جميع أرجا…

نيمو محمد 0.0 24 دقائق
نور بنت بسيطه روايات

نور بنت بسيطه

نور كانت بنت بسيطة جدا من شبرا، أبوها كان سواق ميكروباص بيصحى الفجر يلف طول النهار عشان يج…

نيمو محمد 0.0 11 دقائق
حكايات الصعيد روايات

حكايات الصعيد

«اتهموها في شرفها قدام أهل البلد كلها… لكن قبل ما يمدّوا إيديهم عليها، أبوها …

نيمو محمد 0.0 11 دقائق