مش علشان اشتريت المزرعة يبقي ليك الأحقية تخش أي حته في أي وقت لاء يا بشمهندس كل مكان هنا وليه وقت لزيارته اجاب ببرود تام ها خلصتي كلام بصي بقا يا شاطرة انا اخش في المكان اللي يعجبني في الوقت اللي يعجبني واظن من حكم في ماله ما ظلــ,,ـــــم واتفضلي روحي غيري هدومك وشكلك الغريب ده علشان المحامي علي وصول بصراحة أنا مشفتتش حد بالمنظر وطريقة اللبس دي الفلاحين اللي شغالين في الأرض لبسين احسن
من كده نظرت له روز نظرات مفعمة بالڠضب وتجاهلت كلامه وتركته ورحلت دخلت روز غرفتها ومازلت ملابسها في الحقائب لم تفرغها في الخزانة فقد اشتاقت لغرفتها وسر,,ـــــيرها وكل محتويات غرفتها فهي كانت عاشقة لغرفتها الوردية فهي من قامت بدهان الغرفة بنفسها وتعليق ورق الحائط المزخرف عليها أدمعت عينيها ألقت تنهيدة حزن ودخلت الحمام تغتسل وكلماته ترن في أذنيها على مظهرها الخارجي الغير مهندم فهي فعلا لم تكن تلفتفت يوما بطريقة لبسها أو تسريحة شعرها فهي
في معظم الأوقات رفعت عاليا ومخفي تحت كاب على رأسها خرجت من الحمام ورمت كلامه عرض الحائط وارتدت ملابس أخرى مريحة لا تمد الأنوثة بأي مظهر ولم تضع على وجهها أي نوع من مساحيق التجميل ولكن كان جمالها طبيعي من حضڼ الطبيعة جمال هادئ خلاب يسرق النظر دون مجهود وعلى النحو الآخر تدخل المزرعة فتاة في كامل زينتها وكأنها خارجة من عرض لأفخم الأزياء والإكسسوارات تتطاير منها رائحة العطر تعبق المكان تدخل بسيارتها وهي تتأفف
من الحر تقابل في طريقها روز وهي تمشي على استعجال تحدث نفسها كالعاده تنده عليها بصوت متعجرف انت يا يا انت اللي ماشي هناك ممكن سؤال استشاطت روز أنها تحدثها بصيغة المذكر التفتت ونظرت لصاحبة الصوت وقالت وهي تزفر أنفاسها پغضب وتجز على أسنانها نعم اي خدمة يا سكر قالت صاحبة الصوت بعجرفة معلش انا شكلي توهت في مغارة علي بابا دي انا عاوزة اوصل لفيلا عاصي بس بقالي ربع ساعة عماله اخش من مكان
اطلع من مكان تاني وكاني في جنينة حيوانات والريحة تقرف معرفش انتم ازاي مستحملين تعيشوا هنا وسط الدبان والروائح المقرفة دي نفخت روز بشدة وقد نفذت كل ذرة صبر لديها وقالت حضرتك هتمشي علطول هتلاقي الفيلا في وشك اوك سلام وصلت الفتاة للفيلا ورنت الجرس فتحت لها إحدى الخادمات بنبرة غير ودودة وقالت ساعة علشان تفتحي الباب أوف جري وادخلي بسرعة.
جاء صوت من خلفها ضاحكا أنتي دايما كده يا هبة متسرعة ومش طايقة نفسك. إيه اللي أخرك يا بكاشة التفتت هبة نحو الصوت وقالت بشبه ابتسامة يا خالتوا أنتم إيه اللي رماكم هنا وسط الحر والدبان والريحة بجد حاجة مقرفة فوق ما تتخيلي والغريب إصرارك إن لازم أجي. لو اتجوزت عاصي مستحيل أعيش هنا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.