فاكر ده انا نسيت زياد هو القلم ده يتنسي هنا خلاص بقي متزعلش ما انت الي هزارك سخيف علفكره زياد مش لدرجه القلم هنا خلاص بقي يا زيزو زياد دلوقتي زيزو بتوع مصلحتكم وبس مؤمن پصدمه بس انت كده هترفد نص الموظفين ادم انا عايز ابني الشركه مش اهدمها ودول شغالين بوسطه وانا مش هشغل غير ناس معتمده دي شركه محترمه يعني لازم الناس الي تشتغل هنا تستحق فعلا المكانه دي زياد وبيقاطعهم زياد ها
عملت اي ادم خد دي اسامي الناس الي مش هتشتغل هنا بلغهم انهم مرفودين معاهم بس اسبوع زياد بالسرعه دي انت معملتش اختبار ليهم حتى ادم هعمل للباقي اختبار اومال دول ناس ملهمش كفاءه ولا مؤهل ولا اي حاجه في يكونو شافو مكان تاني في ناس كتير غيرهم يستحقو زياد طيب الي تشوفو مؤمن احم طيب يا ابني انا وضعي اي في الشركه ادم المصنع العمال شغالين ولا زي الشركه مؤمن لا طبعا شغالين ادم
خلاص حضرتك الي هتشرف عنهم مؤمن حاضر يا ابني ويخرج زياد انا بلغتهم ادم ويقعد على المكتب ابعتلي واحد واحد من الي اتبقو اسألهم عن شغلهم واعملهم انترفيو من الاول واشوف مين هيمشي تاني زياد انت بتتكلم جد ادم اه زياد كده الشركه هتفضي خالص ادم هجيب موظفين جداد زياد
على ما تجمع ناس الموضوع هياخد وقت ادم واي يعني مش مستعجل زياد ماشي براحتك وبيفضلو على كده لحد ما يجي الليل زينه وتكلم نفسها شوف رغم كل الي عملتو فيا برضو مش عارفه اكرهك لسه بحبك لسه حبي ليك موجود انا مش عارفه اعمل اي عشان تحبني مش ذنبى اني عاجزه مش بإيدي يا ادم مش بإيديي چرحتني بكلامك اوي يا ادم مكنتش حاسه بعجزي بس كلامك حسسني بيه زياد لا انا تعبت ما
هو مش وقتو تراجع كل الملفات ادم عايز اعرف الشركه كانت ماشيه ازاي زياد مش من يوم واحد تعالي نروح ونيجي بكرا انا مش قادر والله ادم بتعب عندك حق انا تعبت انا كمان زياد طب اي ياله بينا بعد نص ساعه زياد بنعاس انزل بسرعه عايز اروح انام ادم روح نام ياخويا وينزل من العربيه ادم متنساش بكرا علي 8 زي ما اتفقنا زياد لو صحيت ان شاء الله انت مش شايف الساعه كام
الساعه 1 يعني هصحي الدهر ادم 8 يا زياد ويمشي من قدامو بهاء فين ساميه من الصبح مختفيه كوثر في اوضتها بهاء من الصبح ليكون فيها حاجه كوثر لا كويسه انا لسه مدخللها العشا بهاء لي مقعدتش معانا حتى زينه مش عايزه تخرج من الاوضه من الصبح مالهم البنات دول
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.