ومراد كتب عليها رسمي! البت بقت مراته يا عاصم، مبقاش ليك أي وصاية عليها ولا على أختها! ” على السلم الداخلي للفيلا، كانت واقفة بنت في قمة الجمال.. جمال أجنبي، عينيها خضرا وشعرها أشقر، لابسة روب حرير.. “ميرا” (بنت حسن الألفي وشيرين، وبنت عم مراد). ميرا نزلت السلالم بذهول: “إنتي بتقولي إيه يا مامي؟! مراد مين اللي كتب كتابه؟ ! مراد ابن عمي؟!” شيرين بصتلها بضيق: “أيوه مراد!
اتجوز بنت شحاتة من الشارع عشان يحمي أختها ونفقد الأمل في النخاع بتاعها!” ميرا عينيها وسعت والجنون لمع فيهم. مراد بالنسبة لميرا مش مجرد ابن عم.. مراد هو هوسها من وهما أطفال، كبرت وهي حاطة في دماغها إنها هتبقى سيدة قصر الألفي وجوزها مراد. “اتجوز؟” ميرا قالتها بهمس، وبعدين صرخت صرخة هزت الفيلا، وبدأت تكسر في التحف بانهيار: “لاااا! مراد بتاع أنا! مراد ليا أنا من وإحنا أطفال! يتجوز حتة شحاتة من الشارع؟
! والله وإنتي بتفكر في راجل بيكرهنا كلنا؟ !” ميرا زقته بغل وعينيها بتطلع شرار: “نور نزلت من العربية، ووقفت مبهورة قدام القصر.. قلعة ضخمة، حراس، والكاميرات في كل مكان. مراد حط إيده على ضهرها برفق: “ادخلي يا نور.. ده بيتك.” دخلت نور وهي خايفة، واطمنت على حنين الأول، وبعدها مراد أخدها على جناحه الخاص.. جناح ألوانه غامقة وفخم جداً بيعكس شخصيته الصارمة.
نور كانت واقفة في نص الأوضة ضامة إيديها بخجل وتوتر. مراد قلع الجاكيت ورماه على وفك أول زرارين من قميصه وهو بيبصلها. “ارتاحي يا نور.. متخافيش مني، أنا مش غصب عنك.. ده جواز حماية على الورق وبس، اسمك بقى نور الألفي ومحدش يقدر . ” نور رفعت عينيها لعينيه ولأول مرة تحس بالدفا والأمان.. لسه هتنطق وتشكره.. قاطعهم صوت خبطة قوية والباب اتفتح بعنف من غير استئذان!
ميرا!! واقفة على الباب، عينيها بتطق شرار، ولابسة فستان أحمر ضيق، وبتبص لنور باحتقار وكره أعمى. دخلت ميرا بخطوات مغرورة، ومبصتش لمراد أصلاً، راحت وقفت قدام نور مباشرة، وفجأة.. رفعت إيدها ونزلت بقلم قرمزي قوي على وش نور خلى نور تقع على الأرض من قوة ! “هي دي بقى الشحاتة اللي اتجوزتها يا مراد؟ ! مفكرة دخولك قصر الألفي هينضفك يا جربوعة؟ ده قبرك!
” صرخت ميرا بغل، ورفعت رجليها بالكعب العالي وكانت هتنزل بيها على وش نور وهي على الأرض! بس قبل ما الكعب يلمس نور.. دوت صوت هزت المراية القزاز اللي ورا ميرا بالظبط! ميرا صرخت وحطت إيديها على ودانها وركابها سابت من ، ونور كتمت صرختها بصدمة. بصوا هما الاتنين ناحية مراد.
. اللي كان واقف، ماسك ناحية راس ميرا ، وعينيه حمرا زي ، وصوته طلع كأنه من : “لو رجلك دي اتحركت ملي واحد ناحيتها. . الطلـ،ـقة الجاية هتبقى في نص دماغك يا بنت!!” يا ترى ميرا هتعمل إيه بعد تهديد مراد بالتصفية؟ وهل نور هتقدر تعيش في قصر مليان أعداء بيخططوا لهلاكها؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.