.احنا مالنا ..انا يدوبك قلت له يخرجك بأى طريقه ..والطريقه الوحيدة اللى فهمها تقريبا هى القټل صافى بقلق دفعت له كتير سارى بهدوء وعيناه تنظران اليها بتمعن تقدرى تقولى اللى يخليكى مديونه ليا عمرك كله عادت لمصر وحدها بعدما اطمأن لاقلاع الطائرة بها بينما سافر هو الى بلدته الجزء 567 جلس خلف مكتبه الفخم واضعا قدمه فوق المكتب ينفث دخان سيجارته الغاليه فى هدوء مراقبا دخانها يتطاير امامه اقترب منه فهد صديقه حاملا فنجان قهوته قائلا له فهد يااه كل ده تفكير .
.اول مرة اشوفك بالحال ده يا سارى ..كل ده عشان البنت دى سارى بهدوء اللى غايظنى انها ولا كأنها موصومة ..وقحة وبترد بجرأة لاء بوقاحة وكانها ندا ليا فهد مفكرا يمكن من وجهه نظرها عادى ..يعنى انت عارف فى ناس عايشين بالفكر الامريكى اللى هو عادى انى اعيش مع واحد من غير جواز ..وعادى انى اخلف واربى ابن لوحدى حتى لو مش ابن شرعى .
.الفكر العلمانى المتحرر اللى سيطر على عقول بعض المثقفين فى مجتمعاتنا العربية بتوع حرية الانسان والهبل ده سارى مش عارفه ..شكلها ميديش ده ..يعنى لبسها محتشم ..وبتاعه شغل بس جايز فهد طيب كبر دماغك منها ..هو انت ناقص نسوان ..دول تحت رجليك بالعبيط سارى بشغف لاء ..دى غيرهم ..عاوزها ولو لليله لا ليله مش كفاية ..عاوزها لحد لما
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.